لفت رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام، القاضي الشيخ خلدون عريمط إلى أن “صخرة الروشة على شاطئ العاصمة بيروت، هي رمز وطني جامع لأبناء بيروت وكل لبنان، تمامًا كأرز لبنان؛ تجسّد الإجماع، والشموخ، والثبات، والصمود. ولن تكون مزارًا لحزب أو مركز دعاية أو تسويق لأي تيار أو حركة سياسية أو طائفية تخصّ هذا الفريق أو ذاك من القوى السياسية في لبنان”.
ودعا الشيخ عريمط إلى إبعاد الصخرة عن المناسبات واليافطات والصور، حتى لا تتحوّل إلى مساحة للدعايات والرمزيات وصور هذا أو ذاك، سواء من الأحياء أو من الراحلين.
أضاف: “ما يُشاع عن نيّة البعض استخدامها لأغراض ودعايات غير مقبولة وغير متفق عليها، هو أمر مرفوض، وعلى وزارة الداخلية ومحافظة بيروت والبلدية، ومعهم عقلاء اللبنانيين، أن يتحمّلوا مسؤوليتهم”.
وختم بالدعوة إلى “إبقاء صخرة الروشة رمزًا وطنيًا لكل اللبنانيين والعرب، بعيدًا عن أي استغلال مذهبي أو طائفي”.
