محمد هوشر
درجت العادة في تصاريح المتعاقبين على المسؤولية سواء كانوا نوابا او وزراء او حتى رؤساء بلديات ومخاتير وحتى الناشطين في المجالات المختلفة
على الشكاوى من الحرمان الذي أصبح سمة عكار في هذا البلد المنكوب دائما وان اختلفت الأسباب بين مرحلة واخرى
والمراقب المتابع لأوضاع عكار يعرف ان العديد من المشاريع التي قدمتها الدولة لعكار ولو بصورة عشوائية مرتبطة بمحسوبيات لذوي الشأن والنفوذ لم تلق هذه المشاريع المتابعات اللازمة من الجهات المعنية واغلبها ضاع بين هذا وذاك وهم وأولئك واخواتهم
ويتبارى على أبواب الاستحقاقات وقبلها وبعدها المتنافسون على (الكراسي) في ايهام الراي العام بأن كل واحد منهم هو بمثابة المنقذ الذي لا بديل له
مع الاشارة الى ان المؤثر الاساس في الانتخابات في عكار غالبا ما يكون العصبيات(حزبية _ مناطقية _ عائلية) واخيرا المال الانتخابي.
وما يتم طرحه في الإعلام الانتخابي من برامج ينتهي مفعوله عند انتهاء الانتخابات
كلنا نتمنى أن يتم تحصيل حقوق المواطنين من خلال القوانين وان لا يبقوا مرتهنين (لزيد او عمر) من السياسيين وان ينشغل السياسيون بالتشريعات والمتابعات التي تؤمن مصالح الناس.
عكار تحتاج فعلا وليس تمنيات الى انماء لازم وليس متوازن فقط والواقع يحتاج وبسرعة إلى مجلس إنماء يحدد الحاجات وينظم الدراسات على اساس علمي ويضع خطة لانجاز اللازم والاهم المتابعة حتى الانجاز.
على أمل أن يتم وضع عكار على الطريق الصحيح ويتم انهاء زمن الشكاوى والعمل العشوائي
