قال الناشط السياسي خلدون الشريف في بيان: “لأن الإدانات لم تعد تلقى أي اهتمام، ولأن العدو أوغل في قتل من يشاء حيث يشاء ومتى يشاء، ولأن الدوحة عملت منذ اليوم الأول للحرب على غزة للتوسط من أجل وقفها من دون جدوى، فإن ما جرى اليوم من عدوان سافر على العاصمة القطرية الدوحة يُعد انتهاكًا فجًّا للسيادة الوطنية، واعتداءً خطيرًا على قواعد القانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والعالمي”.
أضاف: “غير أنّه في الوقت ذاته يثبت الطبيعة العدوانية التوسعية الشريرة لكيان يقوده أحد أكثر العقول إجرامًا، بنيامين نتنياهو”.
وأشار الشريف إلى أنه”وأمام هول ما جرى في غزة وسوريا ولبنان، وما جرى اليوم في قطر، يصبح الاستنكار بلا قيمة. فقد بات المطلوب أفعالًا تضع حدًّا لمصاص الدماء في تل أبيب”.
وأكد كل التضامن مع دولة قطر التي استُهدفت سيادتها بشكل مباشر، وكل التضامن مع أسطول الصمود الذي تعرّض للاعتداء وسيتعرّض مجددًا.
وتساءل: ” ألم يحن الوقت ليتحرّك مجلس الأمن وكافة المنظمات الدولية لوقف هذه المجازر والعربدات؟”.
وختم: “يا أحرار العالم، قفوا مع الحق ضد العدوان، ومع الإنسان ضد قاتله، ومع الشعوب التي تتعرض للظلم والعدوان، ففي ذلك شرف المحاولة”.
