شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

استنكر  أهالي عرسال في بيان ل ما حصل مع المواطن عيد محمود الحجيري،  ووضعوا هذه الحادثة المؤسفة برسم المعنيين من بلدية نحلة ومخاتيرها ووجهائها الكرام، آملين منهم التحرّك العاجل لمعالجة هذا الاعتداء وردّ الحقوق إلى أصحابها، صوناً لعلاقات حسن الجوار وحفاظاً على الكرامة والأمن .

وفي ما يلي رواية المواطن عيد محمود الحجيري لما جرى معه:

أنا المواطن عيد محمود الحجيري، أعمل في رعي الغنم كما ورثت هذه المهنة عن أهلي وأجدادي. وكنت قد ضمنت أرضاً للرعي في جرد بعلبك من مختار بعلبك السيد خالد صلح، وبعد انتهاء مدة الضمان، قررت التوجه بخيمي ورعيتي إلى جرد عرسال مروراً بجرود نحلة.

وفي أثناء مرور أولادي بالرعية عبر منطقة عين صفدة في جرود نحلة، تعرضوا لعملية تشليح وسلب موصوفة من قبل:
• المدعو أحمد عدنان اليحفوفي
• المدعو طارق أيوب
• شخص سوري مجهول الهوية

وقد تبيّن لاحقاً أن هؤلاء ينفذون أوامر المدعو فراس اليحفوفي، حيث أقدموا على سلبنا مئة وخمسين رأساً من الغنم والماعز بالقوة.

وبعد أن تكشفت أسماؤهم، أقدم هؤلاء الأشخاص على تسليم الماعز إلى الجيش اللبناني بحجّة أنها مُهرّبة من سوريا، في محاولة مفضوحة للتغطية على جريمة السلب والتشليح، فتمّت مصادرتها على هذا الأساس، علماً أنّها تعود لي شخصياً وليست مهرّبة كما ادّعوا.

إنني إذ أضع هذه الواقعة برسم رئيس بلدية نحلة، مخاتيرها، ووجهائها الكرام، أؤكد أن ما جرى هو اعتداء خطير على أرزاقنا وأمننا، وهو تعدٍ سافر على علاقات حسن الجوار التي نحرص عليها.

وعليه، أطالب أهلنا في نحلة بتحمّل مسؤولياتهم والعمل الفوري على معالجة هذا الاعتداء وإعادة الحقوق إلى أصحابها، قبل أن أُضطر آسفاً للجوء إلى القضاء والأجهزة الأمنية، وما لذلك من تبعات لن تكون في مصلحة أحد.

إنني أؤكد أن الصبر له حدود، وأنني لن أسمح بالاعتداء على كرامتي وأرزاق أولادي تحت أي ذريعة.

شاركها.