اكّد مصدر رسمي لـMTV انه “امام جلسة يوم الجمعة سيناريوهين، وهما إما الإطلاع على خطة الجيش واستكمال البحث فيها بجلسة مقبلة أو أن يصار الى التصويت عليها، مع استبعاد هذا الاحتمال، حفظاً لوحدة الحكومة في ظل رفض الثنائي إقرارها إلا بعد اتخاذ إسرائيل الخطوات المقبولة”.
من جهة اخرى، اوضحت مصادر للـMTV ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يؤيد مقاطعة الجلسة الحكومية إنما يحاول عدم حصرها ببند خطة الجيش بل إضافة بعض البنود تفادياً لإحراج “الثنائي” بموضوع المشاركة او الانسحاب اللاحق”.
