أشار الاعلامي بسام أبو زيد إلى أن “ما تقوم الصحافة اللبنانية بدورها في تغطية الأخبار والوقائع والأحداث في لبنان ودفعت وتدفع أثمانا باهظة جراء اعتناقها لحرية الرأي والتعبير وبالتالي فإن التضامن معها يبقى خطوة بديهية وطبيعية في هذه المسيرة الطويلة”.
وأكد أنه “في هذا السياق ما كان يجب على الموفد الأميركي طوم باراك التوجه للصحافيين بعبارة مستفزة وهو الآتي من بلد يكرس حرية الإعلام والتعبير عن الرأي”.
وتابع: “وبالتالي فإن إعادة الإعتبار إلى الزملاء أمر مطلوب وملح،علما أن تنظيم طرح الأسئلة في هكذا مناسبة أمر ضروري كي يتمكن كل صحافي من طرح سؤاله ويسمع الجواب في شكل كامل”.
ولفت أبو زيد إلى أن “هذه الحادثة لا يجب أن تنسينا ما تتعرض له الصحافة في لبنان من ترهيب على أيدي حملة هوية لبنانية يرون أن إسكات الرأي الآخر مباح بأي طريقة من الطرق والمفارقة المضحكة المبكية أن هؤلاء أصبحوا الأن حريصون على حرية لا يؤمنون بوجودها أصلا”.
