كتب بهاء الحريري على حسابه على منصة “اكس”:
“إنني، ومن موقعي الوطني والعروبي، أؤكد مجدداً على قناعتي الراسخة بضرورة إعلاء قيم الاعتدال والحوار واحترام التعددية في منطقتنا، وهو ما شددت عليه دائماً في كل لقاءاتي في لبنان، وعلى المستوى الإقليمي والدولي”.
وفي هذا السياق، جدّد موقفه المؤيد للقيادة السورية، وعلى رأسها فخامة الرئيس أحمد الشرع، الذي أظهر في هذه المرحلة الحساسة حرصاً على تعزيز التعايش بين مختلف مكونات الشعب السوري الشقيق. وإن الزيارة الأخيرة التي قام بها غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي إلى دمشق ولقاءه فخامة الرئيس الشرع شكّلت علامة مضيئة ورسالة عميقة في معناها، تؤكد أن سوريا كانت وستبقى أرضاً جامعة لكل أبنائها على اختلاف طوائفهم ومشاربهم.
أضاف: “إن ما يجمعنا كسوريين ولبنانيين، وكأشقاء في هذه المنطقة، أكبر من كل الظروف العابرة، فالإيمان بالعيش المشترك، والتمسك بالهوية الجامعة، والحرص على الاستقرار، هي ثوابت لا تتغير، ومبادئ أعيشها كقناعة دائمة ووجدانية قبل أن تكون موقفاً سياسياً”.
وتمنى قائلا: “من كل قلبي أتمنى دوام الاستقرار والأمان للشعب السوري العزيز بجميع مكوناته”، وأن “تبقى سوريا موحدة، منيعة، وحاضنة للتنوع، لأن قوة سوريا هي ركيزة قوة المشرق العربي كله”.
