شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

تعرض المواطن أحمد شحادة لإطلاق نار يوم الجمعة الماضي في طرابلس قرب مدرسة “ماي” ولم يسعفه أحد.

وقام بجر الدراجة النارية التي كان يقودها، حتى مخمر الموز في الزاهرية، وهناك أسعفه بعض الأشخاص على دراجته النارية، من دون أن تحضر أي سيارة إسعاف، ونُقل إلى المستشفى،حيث كان قد أصيب بكلتا قدميه إصابات بالغة يحتاج معها إلى ترميم عظام، ويمكن أن تكون إصابته في إحدى قدميه إصابة دائمة.

الأشخاص الذين أطلقوا النار معروفون، بالاسم والشكل وهم:
(م.ع) و(م.ش)

 

ويبقى السؤال الأهم: لماذا يترك مطلقو النار طليقي السراح مع احتمالية ارتكابهم المزيد من الجرائم ؟

ومن يأخذ حق هؤلاء الذين يتعرضون لهذه الاعتداءات اذا أمتنعت الدولة عن القيام بواجباتها؟

ألا يفتح ذلك بابًا لعمليات الثأر الشخصي للخروج والانفلات أكثر وأكثر على القانون ؟

شاركها.