بعد تداول عدد من الفيديوهات والبيانات التي تتضمن تهديدات بأعمال أمنية أو عسكرية تحت شعار حل قضية المعتقلين في سجن رومية ، و بعد انتشار شائعات ووثائق اتصال أمنية مزورة تدعي نية أشخاص تنفيذ أعمال خطف و اعتداء .
أوضح معتقلو سجن رومية في بيان لهم أن” معتقلي رومية يرفضون أي خطاب يهدد السلم الأهلي في لبنان ، ويعتبرونه خطاباً لا يخدم قضيتهم العادلة و الأخلاقية”.
ورفضوا بشكل قاطع استخدام قضيتنا العادلة كذريعة لخدمة الدعاية السياسية التي تمارسها بعض الأحزاب في لبنان لخدمة مصالحها و أجنداتها الخاصة.
وأكدوا أن “جميع تحركاتنا داخل و خارج السجون هي تحركات سلمية لا تنتهج العنف ولا تتبناه ولا تدعو إليه، بل تقتصر على العمل الإعلامي و الاعتصامات وزيارات المسؤولين وأصحاب القرار في لبنان وسوريا”.
ولفتوا إلى أن “تصدير الشائعات والتهويل و الفبركات الأمنية و الإعلامية التي تصدر عن بعض الغرف السوداء هدفها التشويش على قضيتنا العادلة، ولن تمنعنا من الاستمرار بالعمل المشروع لرفع الظلم عن أنفسنا و تنفيذ مطالبنا المحقة”.
وتمنى معتقلو سجن رومية على وسائل الإعلام عدم أخذ الأخبار الزائفة على محمل الجد، كما ندعوها إلى اعتماد البيانات الرسمية الصادرة عن معرفاتنا في وسائل التواصل و التي تديرها لجنة أهالي السجناء في لبنان.
