كتب النائب زياد الحواط على حسابه عبر منصة “اكس”:
“في عيد وزمن إنتقال السيدة العذراء كنا نتمنى إعتماد لغة المنطق والعقل والإيمان، وبالتأكيد نتمنى إنتقال حزب الله إلى أحضان الدولة مع إدراكنا صعوبة الواقع في ضوء الموقف الأخير للشيخ نعيم قاسم”.
أضاف: “سنبقى على إيماننا بمشروع الدولة ولن ننجر إلى ما يريدون على الرغم من ظهور أولى النتائج العملية لزيارة علي لاريجاني بكلام للشيخ نعيم يتخطّى كل السقوف ويهدّد بالحرب الأهلية اذا حاولت الدولة تطبيق الدستور والقانون وقرار حصرية السلاح”.
وأشار حواط إلى أن “الحزب يتحوّل في الواقع من منظومة أمنية وعسكرية تحمل سلاحاً غير شرعي تهدد اللبنانيين كل يوم إلى حزب خارج عن القانون يجر لبنان إلى ما لا تُحمد عقباه”.
وتابع: “آن الأوان لوضع حدّ لسياسة الإنتحار ونكران الواقع التي تهدّد لبنان ومواطنيه ،كفى تهويلاً وتهديداً للبنانيين” .
وأكد أن “الخروج عن القانون يُعالج بتطبيق القانون”.وأن”
الحزب مسؤول عن أي قرار أو إجراء يتصدّى فيه للدولة، والدولة مطالبة بأن تكون دولة بكل معنى الكلمة، وسلاحها الحقيقي تطبيق القوانين بكل صرامة”.
وختم حواط: “تسليم السلاح والخضوع للقانون من دون “خربطة” وعنتريات هو الحل .نتيجة العنتريات ما زالت أمام عيون اللبنانيين”.
