عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا والسادة العلماء .
وشدد على “رفض الوصاية على لبنان من أي دولة كانت ،خاصة وأنها لم تجرّ عليه سوى الخراب والدمار”. .
أضاف: “وطبقا لأحكام القانون الدولي يتطلب على كل دولة أن تحترم سيادة الدولة الأخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية”.
ونوه حجازي بموقف السلطة اللبنانية التي أكدت وبكل وضوح تنفيذ اتفاق الطائف ،وحصرية السلاح بيد الدولة ،وسحب كل الأسلحة من كل الأحزاب والتيارات، كما ونوه بموقفها الرافض للتدخل السافر في الشأن الداخلي اللبناني،وتغليب فئة على أخرى،لأن هذا يتنافى والعدالة والقانون.
وحذر من محاولات البعض جر لبنان لفتنة داخلية وقيامهم بالتسلح خارج نطاق السطة الرسمية وقانونها ، أو بالتدخل في شؤون الدول الأخرى،
وأكد حجازي على أن “إسرائيل هي عدو ولا يمكن الوثوق به ولا الارتهان عليه، وهي التي خرقت كل القوانين وانتهكت كل الحرمات في غزة”.
وأعلن عن إقامة دورات علمية تخصصية دعوية هادفة لحماية المجتمع وأبنائه،حمى لبنان من كيد الكائدين.
