لفتت جمعية التنمية اللبنانية إلى جرائم بيئية فظيعة ارتكبتها شركة الترابة في شكا بحق قرية بدبهون؛ تلك الشركة تعتبر من اخطر الشركات الصناعية على البيئة وصحة الناس في المنطقة كلها”.
وتساءلت :”كيف سُمح لهذه الشركة ان تجرف مئات آلاف الأمتار المربعة من أراضي قرية مأهولة بالسكان، متسببة بكوارث بيئية وصحية خطيرة.. لا ماء ولا خدمات وعمليات جرف وتلوث تسببت بخنق الشجر مع البشر؟”.
أضافت: “هناك أصناف من الشجر محيت من الوجود بسبب التلوث)؛ كما دفعت العديد من أهل القرية لمغادرتها”.
وحذرت الجمعية من امر آخر خطير ؛ وهو استحداث مكب غير شرعي في منطقة القرية ؛ حيث تقوم قرى مجاورة برمي نفاياتها بطريقة غير شرعية وعبر وسطاء ؛ هذا المكب سيكون سبباً لتلوث المياة الجوفية وهواء القرية.
واعتبرت أن وزارة البيئة المسؤول الأول عن حماية البيئة وحياة البشر فتح تحقيق شفاف عن الكوارث البيئية التي تسببت بها شركة الترابة ومنعها فوراً من استكمال عمليات الجرف المدمرة ؛ كما عليها التدخل الفوري لإغلاق مكب النفايات غير الشرعي.
وختمت جمعية التنمية اللبنانية: “على وزارة الطاقة والموارد المائية ان تعلم ان هناك قرية تعيش بدون ماء إلى الاآن علماً انها تبعد كيلومترات قليلة عن الأوتوستراد الذي يربط الشمال بالعاصمة”.
