أشار “لقاء اللبنانيين الشيعة” في بيان إلى
أن” انسحاب وزراء الثنائي المسلّح من جلسة مجلس الوزراء وخروجهم عن الإجماع الوطني حول مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، يُعد موقفاً يُعبر عن توجهات أحزابهم، ولا يُمثّل تطلعات اللبنانيين الشيعة، الذين لطالما كانوا في صلب مشروع الدولة وبنائها”.
أضاف: “إن هذا السلوك يُشكّل نكسة في مسار بناء الدولة وترسيخ مفهوم السيادة الوطنية، ويُكرّس واقع الدولة الضعيفة الخاضعة لسلطة الأمر الواقع، وهو ما لا يمكن القبول به في وطن يسعى للخروج من أزماته العميقة والمتراكمة”.
وأكد اللقاء أن” الدولة،بكل مكوناتها الشرعية والدستورية، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالسير قُدماً في اتخاذ القرارات التي تحفظ كيانها وتصون رؤيتها الوطنية الجامعة، بعيداً عن الإملاءات الحزبية أو الاستقواء بالسلاح غير الشرعي”.
وختم: “خلاص لبنان من أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا يكون إلا من خلال دولة القانون والمؤسسات، التي تحتكر وحدها حيازة السلاح، وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، بلا شريك ولا منافس”.
