شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب مالك مولوي على صفحته فايسبوك منتقدا الفوضى على الحدود اللبنانية السورية، المصنع: “من على بوابة الوطن – من المصنع، نكتب لا بحبر الكلمات بل بوجع القلب ووجع المواطن!”.

وتساءل :”ما الذي حل بنا”؟
“كيف تحولت بوابة لبنان، المعبر الذي يفترض أن يرحب بالزائر ويحتضن العائد، إلى صورة خجولة لا تشبه لبنان ولا اللبنانيين”؟

وتابع: ” ننظر حولنا فنرى الأوساخ في كل زاوية، الروائح تستقبل قبل الوجوه، الغبار يغطي الأمكنة، واللامبالاة تتكلم بصوت أعلى من صوت الدولة”.

وقال: “موظفون قلة، مرافق مهملة،وكأننا على هامش وطن، لا في قلبه.ثم نرفع أعيننا نحو الجهة الأخرى، إلى الجانب السوري من الحدود، ترتيب، نظافة، تنظيم، مكيفات تعمل، بناء جديد…إنارة”.

أضاف: “نسأل أنفسنا بخجل:
أين هيبة الدولة؟ أين كرامة اللبناني؟
هل بات الخارج يعكس صورتنا أفضل مما نعكسها نحن عن أنفسنا؟
هذا المعبر لم يعد فقط نقطة حدودية، بل صار مرآة مؤلمة تعكس حجم الإهمال والتراجع والتعب صار مكانا يذل لا يليق بنا على الإطلاق،بدلا من أن نستقبل بعزة”.

 

وأكد مولوي أنه” لا بد أن نصرخ، لا بصوت الغضب فقط، بل بصوت الحب والغيرة على هذا الوطن”.

وناشد الجميع، لا كأرقام في السجلات، بل كأرواح موجوعة ترى وطنها يهمل على مداخله،و قيادة الأمن العام، ووزارتي الداخلية والأشغال، وكل مسؤول يمتلك ذرة ضمير:
أعيدوا لهذا المعبر الحياة، أعيدوا له النظافة والنظام والهيبة.
كثفوا العناصر، نظموا العمل، واملأوا المكان بما يليق بلبنان.

وختم مولوي:  “لبنان ليس دولة من ورق، بل وطن من دم ولحم وكرامة”

 

شاركها.