المحامي نبيل الحلبي
لا علاقة سوية بين لبنان وسوريا، وانعدام الثقة بين البلدين يتصاعد.
السبب، هو التمديد لولاية حزبلا على لبنان ولعهد ميشال عون، وما يحملانه من عقد وكراهية تجاه حكم السنّة في سوريا، بغض النظر عن شخص الحاكم وهويته السياسية.
السلطات السورية تضبط، اسبوعياً، اسلحة ومتفجرات مهربة من الحدود اللبنانية، حيث لا زال ينشط حزبلا هناك ويحتضن فلول النظام الأسدي المخلوع ويقدم لهم الدعم والحماية.
الإدارة الحالية في لبنان ستأخذ البلاد حكماً إلى الإنتحار الاقتصادي، إذا بقي هذا الحال دون معالجة.
منذ يومين قتل سائق اجرة سوري في اواخر العقد الرابع من عمره تحت التعذيب اثناء احتجازه في احد الأفرع الامنية اللبنانية.
المجني عليه لا يملك سجلاً إجرامياً، ولم تقدم السلطات اللبنانية اية توضيحات بشأن ملابسات توقيفه ثم تصفيته تحت التعذيب حتى يومنا هذا.
تأتي هذه الحادثة “الجريمة”، فيما كانت السلطات السورية تنتظر جواباً من الحكومة اللبنانية حول تسليمها مواطنيها المسجونين منذ سنوات في رومية على خلفية معارضتهم لبشار الاسد وشركائه من اللبنانيين في الدم السوري.
