شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

مصباح الساكت

لائحة الجمهورية الثالثة…

أعتقد أننا لسنا بحاجة للكلام عن هذه اللائحة، فأفكار عمر حرفوش لا تشبه هذه المدينة، لا تشبه عاداتنا و تقاليدنا و تراثنا … لا تشبه أهلنا و ناسنا و لا يمكن لطروحاته أن توافق أهوائنا نحن أبناء طرابلس مهما فعل و لو قدم “ألماس” في أطباق طعام الإفطار

لقد قام الناشطون و أبناء هذه المدينة، و على مدى ٤ سنوات “منذ ظهور الحرفوش في المدينة مع السيدة ديما جمالي عام ٢٠١٨” بنشر كل ما يتعلق به و بعمله من صور و فيديوهات تعود له و تتعلق بعمله و أعماله و خلافه و لم يدافع الحرفوش عن نفسه إلا ببحر من الدعاوي .. فشن الحرفوش حرب ضروس ضد أبناء المدينة وصلت به الى الادعاء على نصف المدينة بتهمة القدح و الذم ..

أنا هنا لا أسعى لتقييم الحرفوش كشخص، فيمكن جدًا أن نكون في يوم من الأيام أصدقاء مثلًا .. من يدري، فشخصيته تبدو مرحة للأمانة !! فلا يمكن إلا لخفيف ظلٍ و صاحب نكتة أن يطرح و أن يعتقد أن طروحات كطروحاته ممكن أن تستسيغها مدينة محافظة كفيحائنا الحبيبة ..

لكن الانتخابات هي استفتاء أفكار و ليش أشخاص او شخصيات .. ما أريده و ما يهمني هو أفكاره و مشاريعه التي لا تتوافق مع هوى هذه المدينة

أنا سعيد جدًا لأنه استطاع أن يُشكل لائحة و كنت أتمنى له التوفيق من كل قلبي لكي يستطيع أن يستمر في الانتخابات.. لأن الانتخابات هي استفتاء على الأفكار والطروحات !! وسيعرف بالارقام أن فقط المئات لا أكثر من أبناء مدينة ال ٣٠٠ ألف ناخب يؤيدونه فيما يقول و فيما يحمل من أفكار تريد تغيير من هوى هذه الفيحاء الحبيبة .. فمن الجيد أن يأتي استفتاء على العادات و القيم من فترة الى أخرة !!

الانتخابات بعد شهر تقريبا باذن الله، ربما، أكون مخطئ .. و يفوز الحرفوش من يدري .. لكن عندها حتمًا لن تعود هذه المدينة تشبه أبنائها.

شاركها.