أعلنت لجنة مهرجانات الأرز الدولية في بيان لها أنها “لم تترك جهدًا إلا وبذلته لإنجاح أول ليلتين من المهرجانات، وكانت النتائج على مستوى دولي وعالمي، واستقطبت في هاتين الليلتين أكثر من 24 ألف شخص، إذ أمضى اللبنانيون ليلتين من أجمل ما يمكن، بالإضافة إلى المستوى الفكري والثقافي العميق”.
أضافت :”إنّ كل ما تقوم به مهرجانات الأرز الدولية، إلى جانب تقديم فنّ راقٍ للبنانيين جميعًا، هو إعلاء شأن الأرز وبشري ومنطقة بشري بشكل عام. ولكن، وللأسف، هناك البعض ممن لم يَرُق لهم ذلك”.
رلفتت اللجنة إلى أنه ” لوحظ خلال اليومين الأولين للمهرجانات مرور شباب من لون سياسيّ محلّيّ معين، يقومون بتوجيه كلام بذيء ونابٍ، ليس من شيم بشري والبشراويين، لشباب وصبايا اللجنة المنظمة للمهرجانات والمنتشرين على طول طرقات الأرز لتسهيل مرور الوافدين للمهرجانات، وذلك من دون أيّ سبب ولا مبرر”.
وتابعت: “أسوأ ما في هذه التصرفات كان ما حدث بعد ظهر يوم السبت الماضي في 26 تموز الجاري، حيث أقدم الشاب شربل حنا سليمة طوق، والذي كان متواجدًا في سيارة النائب وليم طوق وبحضوره، على الترجل من سيارته وصفع أحد المسؤولين عن تنظيم السير على تقاطع طرقات الأرز الجديدة والقديمة، ليس السبب سوى أنه طلب منه التريث قليلًا لتمرير حوالي العشرين سيارة كانوا يقصدون المهرجان”.
وأكدت اللجنة أنّ “هذه التصرفات، وبوجود النائب وليم طوق، ليست مقبولة بكلّ المقاييس، ولا تتناسب مع أخلاق البشراويين وفروسيتهم ودماستهم في التعاطي، خصوصًا مع الوافدين، أكثرهم من خارج القضاء، وبالأخص إذا كانوا يساهمون في إعلاء شأن منطقة بشري”.
وطالبت لجنة مهرجانات الأرز الدولية من المراجع الأمنية والقضائية المختصّة وضع يدها على القضية وسوق المعتدين إلى العدالة.
وعاهدت البشراويين واللبنانيين بأنّها لن تألو جهدًا في بذل المزيد والمزيد من الجهود لتقديم أرقى صورة عن بشري وأهلها.
