شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

 

المحامي نبيل الحلبي

 

عمليات التوقيف التي يتعرض لها مواطنون سوريون في مختلف المناطق اللبنانية، لا معنى لها سوى زيادة التوترات مع الدولة السورية وإدارتها الجديدة التي لا زالت تطالب السلطات اللبنانية بمواطنيها الموقوفين منذ سنوات الثورة. لزيادة الشحن وتأسيس الكراهية لم تخلُ بعض التوقيفات، كما وثقت الفيديوهات، من الضرب والإهانة كما درجت العادة على مدار ١٤ سنة الماضية.

عقب كل حملة توقيفات يقوم بها الجيش والأجهزة، تنشر بقالات إعلامية «عونو- حزبلاوية» أخباراً مضللة ومفبركة انّ السوريين الموقوفين هم خلايا لتنظيم داعش، وانه ضبط بحوزتهم سلاح ومتفجرات وطائرات مسيّرة، ليأتي بعد ساعات من النشر والتضليل بيان الجيش لينفي، ثم ليؤكد أنّ الموقوفين لا ينتمون إلى اي منظمة ارهابية وانه جرى توقيفهم باعتبارهم لا يحملون أوراق دخول نظامية..

الحزب الإيراني وحليفه العوني الغوغائي يبحثون عن وظيفة جديدة لسلاح الحزب شمالي الليطاني على حساب كرامة الإنسان، بعد أن سلّموا الجنوب للاحتلال وهم صاغرون!

شاركها.