أحمد الأيوبي
كيف نلتحق بسوريا الجديدة؟
سوريا الجديدة التي يقبل عليها العالم إعمارا وتطويرا وحضارة
اذا أصرت هذه الدولة على الاستمرار في قمعنا وفي تغليب حزب ايران علينا فلا يمكن الاستمرار في هذا الوضع.لا نريد أن نكون اسرى دولة تضربنا وتسحقنا وتحولنا أسرى طائفيتها وخضوعها للأقليات الحاقدة على أهل السنة.
لبنان دولة فاشلة يدير لها العالم ظهره وسيبقى فيها الأكثر إجراما وسطوة.فلا يمكن أن يربط أهل السنة مصيرهم بسلطة سلمت مصائرنا لإيران..
يجب ان توقف الدولة حملات التوقيف والصاق تهم الارهاب بالسنة أشخاصا ومناطق. ونرفض استمرار الدولة في اعتماد تعريف حزب الله للإرهاب خاصة بعد انتصار ثورة الشعب السوري.وهذا يساوي وقف العدوان قبل الحديث عن استمرارية القبول بدولة تحت الامتحان في علاقتها بمكون هو أساس البلد.
هل هناك مؤشر ولو بسيط إلى أن مناطقنا ستحظى بقطرة من عدالة الحقوق والإنماء؟
قطعا لا
هل هناك من يهتم بإخراج شبابنا من السجون سواء من شركائنا المسيحيين أو الدروز فضلا عن من يرى أنه من أهل الدولة من رؤساء ووزراء وقضاة وأمنيين؟
قطعا لا
لا أحد يكترث بأوجاعنا لا بآلامنا ولا بصرخاتنا المكتومة
إذا لم يشاركنا من نراهم حلفاءنا ويرون أنفسهم حلفاءنا قضايانا المحقة.. فنحن إلى الطلاق أقرب.. وليعد كل منا إلى معاقله ومواقعه فلا خير في حلف لا يأتي منه إلا الوزر والاعباء.
حان وقت القرار والحسم بين إعطاء الشراكة حقها وبين إنزالها عن اكتافنا فقد تعبنا ولم نعد نطيق أو نقبل كل هذا القهر والحرمان والتهميش.
