شهادة من الضمير للتاريخ
د.عبد المنعم يوسف
كانت وزارة الاتصالات وشركتا الخليوي وهيئة اوجيرو الوزيرخلال فترة مروان حمادة تعيش عصرا ذهبيا من كل النواحي : تقنيا، استثماريا، تجاريا، بشريا، إداريا، إنتاجا، تحصيلا للواردات وترشيدا للنفقات.
ولم يتم توظيف شخص واحد إضافي في غير مكانه او لا حاجة له في شركتي الخليوي او في اوجيرو. لم يقبل الوزير حمادة بوضع قرش واحد من مصاريف شركتي الخليوي (دعايات او مساهمات او سبونسور او مباني او …. أو … ) على عاتق وزارة الاتصالات او عاتق الخزينة العامة.
كانت موازنة هيئة مالكي الخليوي، ال osb ، شهريا من الشركتين لا تتخطى ٢٥ الف دولار شهريا. لكنها بلغت على ايام جمال الجراح مليون ونصف مليون دولار شهريا.
في فترة الوزير مروان حمادة كان عدد مجموع الموظفين في شركتي الخليوي جمعا لا يتخطى ٦٥٠ موظف في الشركتين. وعلى ايام جمال الجراح تخطى عدد الموظفين في الشركتين ٣١٠٠ موظف.
في نهاية فترة الوزير مروان حمادة كان عدد الموظفين في هيئة اوجيرو لا يتخطى ٢٨٠٠ موظفا. لكنه بلغ في ايام الوزير جمال الجراح ٤٢٠٠ موظف.
وقس على ذلك في كل أمر.
لم يترك الوزير جمال الجراح وعماد كريدية مسبة او إهانة او تجريح او عيب أو نقد سلبي مفتري إلا وقالاه ضد سلوك عبد المنعم يوسف المهني والشخصي يوم استلما الوزارة وهيئة أوجيرو. وأيضا طيلة الفترة التى استمرا فيها في مهام وزير الاتصالات وفي مهام رئيس مدير عام اوجيرو. سبحان الله، إلا في موضوع الساعات الاضافية والراتب والتعويضات العالية، فإن الوزير جمال الجراح والمدير العام عماد كريدية وجدا (بقدرة قادر) ان التدبير الذي كان (حسب زعمهما) يقوم به عبد المنعم يوسف هو تدبير جيد وممتاز ويجب الاستمرار في اعتماده وإبقاء العمل بموجبه.
اللي استحوا ماتوا
