شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

 

فرانكو عبد القادر

سمعت نكتة قبل يومين: أحد النواب (اول حرف من اسمه نديم الجمّيل) قال في مقابلة إنه بعد مشاهدته لأحداث السويداء بات يتفهم أن يحتفظ الحزب بسلاحه، ليحمي نفسه أو ليحمي المواطنين.

ربما لا يُدرك الأستاذ نديم أن سلاح الحزب ومقاتليه ، ومعه كل الميليشيات الشيعية المتطرفة الممتدة من العراق إلى باكستان، والحرس الثوري الإيراني ولواء زينبيون وفاطميون و،ووو. لم يتمكنوا من منع نظام الأسد من السقوط. بل إن النظام السوري كان على قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، لولا تدخل سلاح الجو الروسي في اللحظة الأخيرة لمنع ذلك.

والطريف في الأمر، أن من كادوا يُسقطون النظام كانوا مجرد رجال عاديين: نجارون، بقالون، موظفون، وطلاب جامعات… لا جيوش نظامية ولا ترسانات صواريخ.

واليوم، يأتي الأستاذ نديم، ومعه جوقة من البسطاء، ليعتقدوا أن الحزب قادر على الصمود في وجه هؤلاء إن قرروا يومًا اجتياح لبنان. والمفارقة أن “سوريا الجديدة” لم تُبدِ أي نية للتعدي على لبنان أو المساس بسيادته، رغم كل ما ارتُكب في حقها من بعض اللبنانيين،
ولا يزالوا.

شاركها.