
انطوان ضاهر
شاء الحديث أن يكون السنّة هم الفقراء،وبالتحديد سنّة عكار حيث مستوى الإنجاب يكون أعلى من ما هو عليه في باقي المناطق، ليس لأنهم سنّة با لأنهم أفقر من غيرهم. نحن الموارنة كنّا ننجب أكثر بكثير من السنّة عندما كنا أفقر منهم.
شاء الحديث أن تكون المتحدثة مسيحية لا تمت للمسيحية الحقّة بأي صلة، لأن التكبّر والبغض والتعجرف ليست مزايا مسيحية.
فما أبشع العنصرية وما أبشعها مي شدياق عندما تقول عبر #7akinet :
“الاولاد منن نعمة بل أداة ليتفوقوا على الآخر، الطائفة السنية ما عندن مشكل بعدن بعكار بجيبوا ٤٠ ولد!”
في هذا الكلام المعيب والعنصري ما فيه من ازدراء لعكار ولأهلها الطببين الكرماء، أصحاب القلوب الكبيرة. يا عيب الشوم عليها، أين رأت عكارياً عنده ٤٠ ولداً؟
كفانا طائفية هبلاء ( والطائفية مرادف للهبل المجتمعي)، وكفانا احتقاراً لعكار ، هذا الاحتقار الذي يجب أن يحاسب عليه القانون. أعرف أننا أبعد ما نكون في لبنان عن دولة قانون وإلا لما كنا نسمع على المنابر مثل هذا الكلام المقيت، من دون حساب.
