عبد المنعم يوسف
١- بتاريخ 11 تشرين الثاني 1943، اعتقلت سلطات الإستعمار الفرنسية مدة 11 يومًا كلًا من رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ بشاره الخوري، ورئيس مجلس الوزراء رياض الصلح، والوزراء كميل شمعون، وعادل عسيران، وسليم تقلا، والنائب عبد الحميد كرامي، ووضعتهم في غرف منفردة داخل قلعة راشيا. وذلك كرد على تحركاتهم الاستقلالية التي طالبت بخروج الاستعمار الفرنسي من لبنان.
٢- بتاريخ ١٢ تشرين الثاني ١٩٤٣ قامت قوات الاستعمار الفرنسي بمجزرة دموية في طرابلس. حيث داست الدبابات الفرنسية على المتظاهرين الطرابلسيين المطالبين بإطلاق سراح الزعيم الاستقلالي عبد الحميد كرامي. وكانت مجزرة مروّعة، ذهب ضحيّتها ١٧ قتيلًا، وأكثر من خمسة وعشرين جريحًا”.
وعُرِفَ من بين أسماء الطلبة الذين قتلتهم القوات الاستعمارية الفرنسية أربعة عشر شهيدًا هم: سليم صابونة، أحمد صابر كلثوم، رشيد رمزي حجازي، فوزي قاسم شحود، محمد ثروت، عبد الغني أفيوني، محمد علي حسين خضر، عبد القادر مصطفى الشهال، كمال عبد الرزاق ضناوي، وديع خاطر بركات، أحمد جوجو، عماد حسين المحمد، عباس ابراهيم عبوشي، وسليم الشامي.
٣- بتاريخ ١٥ تشرين الثاني ١٩٤٣ أطلقت قوات الاستعمار الفرنسي النار على مظاهرة طلابية سلمية في شوارع صيدا تطالب بالإستقلال وبإطلاق سراح أعضاء حكومة الاستقلال المعتقلين في قلعة راشيا.
وكانت الفتيات الصيداويات في التظاهرات يهتفن «نريد عادل، نريد بشارة، نريد الصلح».
غير أن القوات الإستعمارية الفرنسية قمعت هذه المظاهرات بطريقة وحشية ودموية، وأطلقت النار على المتظاهرين، فاستشهد كل من ثروت صباغ 10 سنوات (طالبة)، شفيقة أرقدان 8 سنوات (طالبة)، سعيد البزري 16 سنة (طالب).
وأما الجرحى فهم: وفيق ووفيقة النداف اخوان (6 و8 سنوات)، آمنة دالي بلطة (7 سنوات)، نهدية سنجر (10 سنوات)، حكمة مجذوب صباغ (8 سنوات)، أوفى زنتوت (12 سنة)، عفيف جردلي (12 سنة)، عبد اللطيف بيضون (15 سنة)، الشيخ زين دندشلي (42 سنة)، عمر كرجية (12 سنة)، حسن رويساتي (15 سنة)، سعد الدين النداف (8 سنوات)، احمد صالح (50 سنة)، غازي يمن (10 سنوات)، كريمة خليل خولي (12 سنة)، درويش نقوزي (15 سنة)، احمد شرقاوي (13 سنة)، فاطمة فواز (35 سنة)، خديجة حسين خليل (12 سنة)، الاستاذ بشير شريف (32 سنة)، زينب محمد (12 سنة)، ملكة الهبش (9 سنوات)، محمد كالو (13 سنة)، نعمة ابو نصار (14 سنة)، حسن مكاوي (11 سنة)، الشيخ محمد سنجر (60 سنة)، ابو علي حنقير (28 سنة).
٤- بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٥ كشفت وسائل الإعلام الاستقصائية Disclose وشبكة Progressive International (PI) ، بشكل لا لبس فيه، أن الدولة الفرنسية استمرت منذ شهر تشرين الأول ٢٠٢٣، على أساس “منتظم ومستمر”، في عمليات تزويد وتسليم المعدات العسكرية الهجومية إلى دولة إسرائيل في حربها على غزة ولبنان. وقد أكدت هذه المصادر أن فرنسا كانت طيلة هذه الفترة وما زالت تقوم بتمويل الصناعة العسكرية الإسرائيلية.
٥- بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٥ حضرت وفود حاشدة مؤلفة من ممثلين عن الرؤساء الثلاثة الحاليين، ومن رؤساء سابقين للجمهورية، ومن وزراء ونواب لبنانيين حاليين وسابقين، ومن مدراء عامين وقضاة حاليين وسابقين، ومن رؤساء للأجهزة الأمنية اللبنانية حاليين وسابقين، ومن سفراء لبنانيين حاليين وسابقين، ومن رؤساء للوسائل الإعلامية العامة والخاصة، ومن …، إلى السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر في بيروت لتستمع، وكأن على رؤوسها الطير، إلى كلمة “المفوض السامي” سفير فرنسا في لبنان، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.
٦- جاء في نهاية كلمة السفير الفرنسي أمام الحشود الصامتة ما حرفيته :”أشكر كل رجال الأعمال اللبنانيين والشركات اللبنانية الذين ساهموا بتمويل هذا الاحتفال”.
٧- لا تعليق. لكل امرء أن يستخلص ما يشاء.
ونبارك للدفعة القادمة في حملة توزيع الأوسمة الفرنسية في لبنان.
