فاروق عيتاني
لمن يتوهم أن إشكالية لبنان في نظامه اقول له أنه على خطأ. لبنان ،ليست اشكاليته مشكلة نظام بل اشكالية في حجمه و عدم تناسبه مع جواره. على اللبنانيين أن يفكروا في صيغة تفاهم شبه فيدرالية مع سوريا لا بين أنفسهم. بثوان تستطيع سوريا أن تخنق لبنان. عناصر القوة اللبنانية للتفاوض هي نهري العاصي و الليطاني وهذان العنصران يهملهما لبنان .
ات فكرة الكيان اللبناني التي ولدت بين بيكو وبيكو نفسه شرقا وشمالا و مع سايكس جنوبا فكرة ساهم البطريرك الحويك في صياغتها فكانت غلطة تاريخية جعلت لبنان يولد ميتا. رافق الفكرة اللبنانية غرور ماروني للسيطرة على لبنان ثم اندفاع سوري اسدي فشريك ايراني .
ليس من داع للعودة إلى التاريخ. العهد الشهابي و زعران المكتب الثاني هم من سارعوا بكشف هشاشية الوضع اللبناني.
كميل نمر شمعون هو الوحيد الذي التقط الظروف الإقليمية والدولية و حولها لصالح لبنان . أعداؤه كانوا الموارنة أنفسهم و السنة بعد سنة 1956.
بيروت هي الوحيدة التي ورثت فلسطين اقتصاديا و ثقافيا .وبفضل الجامعة الأميركية لا اليسوعية التي كانت محلية .
نهاية مطار بيروت كانت بفعل تطور الطيران النفاث.
نهاية الاقتصاد نتيجة صبيان المكتب الثاني و حاكم المصرف المركزي الذي تواطئ مع بعض صغار الموارنة بتدمير انترا و وافق هذا رغبة غربية أمريكية .
استفاد من تدمير انترا المصارف الغربية و البنك العربي.
الطفرة السكانية بعد العالمية الثانية أطاحت بتناسب حجم لبنان مع تعداده. كل اللبنانيين يتلهون في القشور ولم ارى لبنانيا واحدا يفكر بوعي لبناني.
