أشار عضو مجلس الشرعي الاسلامي الأعلى كفاح الكسار في قضية انتحار الموقوفين في سجن رومية لموقع “القرار”إلى أنه أعلى الصوت دائمًا مطالبًا بالعدالة للموقوفين في السجون من غير محاكمات سواء أكانوا اسلاميين او غيرهم”، و أنه”جاءت قضية انتحار أحد الموقوفين في سجن رومية لتكشف كم من الممارسات الظالمة في السجون اللبنانية وهذه فرصة لرئيس الحكومة الذي جاء من أعلى قوس قضائي عدلي في العالم ليكون على رأس أولوياته ممارسته للعدالة”.
ولفت إلى أنه”ليس معروفا عن الموقوف الذي انتحر أنه مريض نفسي، مما يشير إلى درجة عالية من الظلم حتى يلجأ لانهاء حياته بهذه الطريقة”.
ووفقًا لما أطلع عليه الكسار من مظلوميات وردته فهي ترجع الى توقيفات إما بتهمة مناصرة الثورة السورية، أو الاشتراك فيها، هذه الثورة الآن حققت انتصارها في سوريا، وبالتالي الأسباب التي دعت إلى توقيفهم في تلك الحقبة انتفى وجودها، والدولة اللبنانية يجب أن تعيد محاكمة هؤلاء بطريقة عادلة”.
وطالب أعلى المرجعيات الدينية من المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ومفتي الجمهورية وكل القيادات الروحية من كل الطوائف أن يكون لهم إسهام عادل في إنهاء هذا الظلم في تاريخ لبنان الذي كان يستند إلى العدالة الانتقائية والانتقامية”.
