قال المرشح عن المقعد السني في طرابلس الدكتور فوزي فري ردا على مواقف النائب فيصل كرامي:
نقول للوزير فيصل كرامي بمحبة: دم الرئيس الشهيد رشيد كرامي علينا عزيز وغالٍ ولكنه ليس اغلى من دم اي طفل طرابلسي قتل ظلماً في تفجير التقوى والسلام، ولا في مجزرة التبانة وجولاتها العنفية، ولا في حرب السنتين مع حلفائك المردة والجبهة اللبنانية انذاك ، ولا في ٧ أيار وخلدة على يد شركائك في دمشق وطهران…
ومن قتل الرئيس الشهيد الرشيد قتل كل الشهداء من الرئيس رينيه معوض الى الشهيد رفيق الحريري مروراً بالزعيم كمال جنبلاط والمفتي حسن خالد، وصولاً الى الوزير محمد شطح ورفاقهم وهم شركاءك وانت تعرفهم جيداً…
كفانا نبش قبور الحرب الاهلية التي انتهت، وطويناها معاً عام ١٩٩٠ ووقّع عليها في الطائف، الرئيس الراحل عمر كرامي رحمه الله واسكنه فسيح جناته…
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
