أكد مصدر موثوق بأن الإنتخابات النيابية حاصلة في موعدها المقرر في منتصف أيار المقبل وبأن كافة العقبات يتم تذليلها تباعاً على الرغم من رغبة قلّة قليلة في تأجيلها لأسباب لها علاقة فقط بإبعاد كأس الإمتحان المرّ من دون أن يمتلك فريق معيّن لم يشأ تسميته إمكانيات فرض التأجيل داعياً الناخبين إلى ملاقاة كثافة اللوائح بكثافة الإقتراع لما لهذه الإنتخابات من تأثير على المسار العام للبلاد بعد إعلان النتائج ومعرباً عن أمله بأن تتراجع بعض الأطراف عن المقاطعة اقتراعاً نتيجة الإتصالات سواء القائمة منها أو القادمة خلال الفترة الفاصلة عن موعد ١٥ أيار.
وعلى الرغم من الضبابية السائدة، جزم المصدر نفسه بأن المؤشرات تؤكد بأن الأكثر حضوراً وجهوزية هما “ح ز ب الله” من جهة والقوات اللبنانية من جهة أخرى كطرفين أساسيين يشكلان نواة المواجهة وعلى أطرافهما قوى وأحزاب وشخصيات تدور في الفلك السياسي لكليهما ومن المنتظر انقسام الكتل النيابية بين المحورين بعد إتمام الإنتخابات النيابية وزوال المنافسة، وإذ أعرب عن أنه من المبكر حسم الأكثرية والأقلية، إعتبر بأن التيار الوطني الحر سيكون أكبر الخاسرين بعد نجاح حلفاء “ح ز ب الله” بفرملة اندفاعه لدعم لوائح التيار على حسابهم واعتماد الحزب على مواجهة لوائح القوات لتقليص كتلتها النيابية لتحقيق هدف بقاء جبران باسيل على رأس أكبر كتلة مسيحية.
وأشار المصدر في الختام بأن المعركة الإنتخابية الحقيقية والحيوية تدور في البيئة المسيحية مضيفاً بأن هذا الأمر ليس سلبياً وإنما يصبّ في مصلحة المسيحيين للحفاظ على جوهر الإنتخابات غير المعروفة النتائج سلفاً على عكس النتائج المعلبة في البيئة الشيعية على سبيل المثال لا الحصر.
