
زياد زريقة
أدمي ، خلوق ، عصامي ، مثقف ، مناضل وغيرها من الصفات التي تطلق للتسويق لبعض المرشحين للإنتخابات ويجوز أن يكونوا كذلك على الصعيد الشخصي
إنما هذه الصفات تصلُح عندما أبحث عن عريس لإبنتي وليس حين تكون الإنتخابات تُخاض على معيار سياسي
كيف يكون مرشح أدمي وهو يُقدّس زعيم عصابة وقائد ميليشيا مثل حسن نsر الله؟
كيف يكون مرشح خلوق وهو يدافع عن حزب إرهابي مُدان من أعلى محكمة دولية بإغتيال رئيس حكومة لبنان ؟
كيف يكون مرشح مناضل وهو متحالف مع لائحة النظام السوري المُدان من القضاء اللبناني بمجزرة تفجيري التقوى والسلام وعبوات ميشال سماحة ؟
كيف يكون مرشح مثقف عاقل وهو يرى أن السلاح الغير شرعي الذي يقتل اللبنانيين والدويلة التي أكلت الدولة لا دخل لهم في الأزمات التي تعصف بنا داخلياً وخارجياً ؟
كيف يكون مرشح علماني يريد بناء دولة مدنية وهو مؤيّد لحزب ديني يتبع ولاية الفقيه ، رهن البلاد والعباد خدمةً للمشروع الفارسي الشرير الذي يرفع شعارات العداء لإسرائيل بالكلام بينما هو لا يقتل إلا العرب بالأفعال ؟
في المعارك السياسية نريد أن نُحكّم عقلنا لأن لا مكان للعاطفة أو الصداقات الشخصية
وفي النهاية الأخلاق ومحور الممانعة خطان متوازيان لا يلتقيان أبداً مهما حاول البعض اللعب على العواطف .
