دعا الدكتور بلال هرموش إلى تكثيف الحوار وتوسيع الشراكة بين القوى السيادية وكلّ المكوِّنات التي يمكن أن تلاقيها على ثوابتها للحفاظ على التماسك الوطني وتأمين إدارة سليمة لهذه المرحلة الانتقالية التي تستوجب رفع مستويات التنسيق والانفتاح وفتح آفاق البحث عن مكامن القوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتأمين الصمود في وجه الانهيار وتداعي مؤسسات الدولة وانسداد أفق الحلول في المدى المنظور.
وشدّد على ضرورة إعادة تنظيم صفوف القوى السيادية والوطنية وتجاوز كلّ العقبات والمعوِّقات التي تطرأ لأنّ الأولوية تأمين جبهة متماسكة تحفظ الاعتدال والسيادة وتُسقِط محاولات أخذ لبنان إلى مخاطر الحرب والتبعية الإقليمية، فاتحاد هذه القوى من شأنه أن يفرض بقاء لبنان في دائرة نظام المصلحة العربية من دون التفريط بالحقوق اللبنانية المشروعة، وصولاً إلى استراتيجية دفاعية وطنية تكون مدخلاً للاستقرار واستعادة الحياة الدستورية والسياسية السليمة.
واعتبر هرموش أنّ تأمين وحدة القوى السيادية والوطنية ضرورة لمواكبة الحراك الإقليمي والدولي حول لبنان وفلسطين والمنطقة حتى يكون الصوت الوطني حاضراً وواضحاً لدى مواقع القرار العالمية في لحظةٍ تتشكّل فيها منطقتنا بالدم والنار، والمبادرة مطلوبة لحماية لبنان من مخاطر توسّع الحرب في الجنوب حيث لا حماية حقيقية للبلد إلاّ بالتطبيق الكامل من العدو الإسرائيلي ومن الجانب اللبناني للقرار 1701.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
