شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

محمد لاوند

الى سُنة لبنان الكرام
عليكم ان تقترعوا وبكثرة هذه المرة
فالسبب الرئيسي لحالة الاحباط التي نعيشها والضعف الذي اصابنا هو عدم حمل السلاح خلال الحرب الأهلية شان باقي الطوائف في لبنان والذي كانت نتيجته بعد الطائف اننا خرجنا من المولد بلا حمص كوننا لم نكن من أمراء الطوائف والمليشيات الذين نالوا حصة الأسد. فالطائف سمح لهم ان ينخرطوا في الدولة باجهزتها العسكرية والمدنية والجامعة اللبنانية والتشكيلات القضائية والسلك الدبلوماسي ووظائف الفئة الأولى في أهم مراكز الدولة الحساسة على ان لا ننسى الضمان والريجي والكازينو فكانت محاصصة لم ينل منها أهل السُنة الا مراكز ومناصب لا تقدم ولا تأخر. طبعا هناك اسباب أخرى وأهمها تداعيات وجود القوات السورية في لبنان الذي لم يكن لمصلحتنا ابدا بعكس باقي الطوائف والاحزاب المذهبية الذين استفادوا من دعمهم وزاد من نفوذهم في التركيبة اللبنانية وهذا ليس بمخفي على احد. والذي زاد الطين بلة ان الحريري رحمه الله لم يخصص طائفته بامتيازات ونفوذ على صعيد الوظائف في الدولة يقينا منه ان المواجهة مع باقي الطوائف في تلك المرحلة ستؤثر على ماكان ينتظره من تطورات في المنطقة على صعيد الشرق الأوسط الجديد والذي من نتيجته ستُنهي حقبة المليشيات وتحول من دون تدخل دول الجوار في شؤونه الداخلية وتُعيد لبنان إلى سابق عهده في الريادة والتميز. لكن طبعا هذا لم يحصل بل زاد من آلام أهل السُنة ليس في لبنان فقط بل في المنطقة كلها بعد استشهاد وتمكن محور الممانعة من سلخ لبنان من محيطه العربي إلى أن وصلنا إلى مانحن عليه.
ولكي لا نكرر خطأ عدم حمل السلاح علينا أن نقترع بكثافة واختيار السياديين من الوجوه الجديدة في جميع المحافظات اللبنانية لا لشيء بل لعدم إيصال من لا يمثل ادبياتنا وتاريخنا واصالة تربيتنا وعروبتنا الصادقة اقله ان من سيتم إيصالهم إلى الندوة النيابية من هؤلاد الشرفاء لن يكونوا اداة طيعة بيد من يتحكم برقابنا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.

شاركها.