أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي على تعاطفه الغير عادي مع الفلسطينيين لأن الذي يحصل غير إنساني ومنافي لكل المعايير الإنسانية.
وأضاف “هناك فرق بين الفلسطينيين وحماس. والشعب الفلسطيني يدفع ثمن الحرب في غزة، وعلى المجتمع الدولي الضغط باتجاه حلّ الدولتين، وإنصاف الشعب الفلسطيني وقضيّته، وحماية الشعب اللبناني من هذه المغامرة”.
وتابع حبشي “يجب أن أتضامن بالكامل مع الشعب الفلسطيني، لكن واجبي هو حماية المواطن اللبناني ممن يأخذ قرارات بالنيابة عنه وعن الحكومة، وطريق القدس لا تمر في جونية لكن كل لبنان يريد القضية الفلسطينية أن تنتصر”.
وسأل حبشي: كيف ستقوم الدولة مع وجود من يمنع ذلك على مختلف الأصعدة ويملك القوة خارجها؟ ونريد أن نعيش مع كل لبناني آخر بسلام مع حفظ الحقوق ولنتّفق على حماية بعضنا وحماية لبنان”.
وأكد على اننا ندفع الضرائب ليكون هناك جيش يحمينا وإذا لم يكن هناك قوة عسكرية نعرف كيف نحمي انفسنا”.
وتسأل كيف يمكن لحزب اتخاذ قرار حرب خارج الحدود؟ والنازحون السوريّون هم من تبعات تدخّل “الحزب” في سوريا. مؤكدًا على ان لبنان هو بلد عبور وليس بلد هجرة وهذه مسؤولية الدولة”.
وأشار إلى أننا مع التمديد لقائد الجيش لأن الجيش ليس مثل أي مؤسسة اخرى في البلد، ونحن في حالة حرب وحالة طوارئ ولا يمكننا تغيير قائد الجيش للمحافظة على الاستمرارية”
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
