
بقلم رنا عبد الحليم صميدع الزيادي
كاتبة عراقية
ضباط برتب لواء وعميد وعقيد افنوا أجمل سنوات عمرهم في خدمة الوطن يصبحون كبش فداء نهاية خدمتهم النبيلة طرد وسجن ثلاث سنوات لأنهم لم يرقيوا دماء شعبهم
اتحدى اي قوى أمنية ان يصمد افرادها أمام مظاهرة غاضبة دون اراقة دماء من الطرفين
ضباط تجاوزوا بحكمة عدم اراقة دماء ابناء شعبهم فاريقت على مذبح محكمة قوى الأمن الداخلي سنوات عمرهم وخدمتكم الجليلة للوطن ..
ضباط حقنوا دماء المتظاهرين وحفظوا الوطن من الدخول بفتنة لو قتل متظاهر غاضب منتفض من فعل الحكومة السويدية الداعمة لعمليات حرق القرآن الكريم ماذا سيكون رد الشعب العراقي وموقف الحكومة العراقية لو قتل متظاهر عراقي أمام السفارة السويدية ببغداد هل سيبقى للحكومة العراقية ماء وجه أمام شعبها طبعا لا ..ربما سيدخل البلد بانتفاضة عارمة تحرق الأخضر واليابس ولن تنتهي حتى تطير رؤوس حاكمة تدعي كتلها السياسية الطابع الديني
عجيب من حكومة تعاقب من حفظوا ماء وجهها أمام شعبها العراقي فتضحي بالضباط الوطنيين من اجل حفظ ماء وجهها أمام السويد التي لم تحفظ للعراق ماء وجه فليس القرآن الكريم وحده احرق بل العلم العراقي رمز السيادة العراقية احرق أمام السفارة العراقية بالسويد بحماية الحكومة السويدية
لو كانوا هؤلاء الضوابط بزمن النظام الدكتاتوري البعثي الكافر كما يطيب لكتل معارضيه تسميته لكرموا احسن تكريم
لكن نحن في زمن حكومات الاسلامويين الذين اكرموا سفارة البلد التي احرق كتابهم السماوي قرآنهم الكريم لابد أن يظهروا أمامها بمظهر الابطال ويردوا اعتبار السويد فهي بلد اوى الكثير من ابناء حزب الدعوة ومخيم رفحاء هي بلد الزمن الجهادي لهم فعن اي قرآن احرق سيغضبون وعن اي علم سيادي احرق ستهتز شواربهم ولحاهم الاسلامية
نحن كشعب وكاقلام حرة مع الضباط الوطنيين الذي حفظوا دماء المتظاهرين وتجنبوا دخول البلد بفتنة اقتتال
مع ضباط قدموا مصلحة الوطن والشعب فوق رقعتهم الجغرافية الموكلين بها
اضحك على المحضر الذي يعاقب به قاضي الأمن الداخلي ضابط الاستخبارات كونه لم يقم بعمليات استباقية بخصوص حرق السفارة اي عمليات استباقية والحدث كان اسرع من الصاروخ والحدث كان وليد اللحظة هو ليس ثورة سياسية مخطط لها مسبقا حتى تتسلل عناصره الاستخباراتية لخرق اجتماعاته بالغرف المظلمة بل هو رد فعل انتقامي وليد الحدث ..لوكانت السويدية دولة جارة لاحرقوها عن بكرة ابيها وليس سفارتها البائسة ..نطالب باسم الشعب العراقي حكومات الاسلام السياسي بإسقاط الحكم البائس على ضباطنا الوطنيين وارجاعهم فورا لخدمتهم.. ونذكركم يا أحزاب الاسلام السياسي انكم طوال حكم النظام السابق طوال خمس وثلاثين سنة كنتم تتهمون الأجهزة الأمنية والجيش بالولاء للنظام وليس للشعب،وكنتم تدعونهم للتمرد على الانظمة وحفظ دماء الشعب فما بالكم اليوم تعاقبون من حفظ دماء ابناء الوطن
الحرية للواء محمد إسماعيل عايز
الحرية للعميد نبيل حسين فيصل
الحرية للعميد كريم ثجيل خفي
الحرية للعميد هشام وني حلو
الحرية للمقدم مقداد حسين جخيور
الحرية للمقدم علي كفاح مزهر
الحرية للنقيب سيف الدين ستار جبار
الحرية للعميد حيدر، رحيم جبر
الحرية للعميد ثامر،مهدي إسماعيل
الحرية للعقيد عبد الخالق عبد الوهاب عبد الكاظم
الحرية للعقيد احمد عبد الله حبيب
الحرية للعقيد حامد عودة علي
الحرية للعقيد إياد فاضل فرحان
الحرية للمقدم صفوت عبد العزيز محسن
الحرية للعقيد عامر عبد رحيمه وذيج
على الشعب العراقي بالمطالبة بتنفيذ هذا المرسوم.




