شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

طارق الحجيري

قاد النجم الأول لمنتخب لبنان لكرة السلة وائل عرقجي فريقه لمباراة على المنخار مع منتخب فرنسا الذي فاز بشق الأنفس كما أشار الإعلام الرياضي الفرنسي والعالمي وكان نجم اللقاء بلا منازع بعد دك سلة الديوك ب٢٩ نقطة .

بعد اللقاء قال عرقجي الذي غلبته دموعه وحسرة الخسارة : همنا رفع اسم بلدنا لبنان وشعبه عاليا لقد فعلنا كل ما بوسعنا وقارعنا منتخبات تسبقنا بأشواط ومرشحة بقوة لنيل اللقب العالمي وسنبقى نبذل كل نقطة عرق وكل جهد لأجل لبنان .

قبل الكلام الوطني المؤثر للنجم عرقجي بساعات أطل على اللبنانيين مرشد الحزب المسلح مهددا متوعدا بنشر الخراب والدمار وإعادة اسرائيل للقرن الحجري في حال نفذت تهديدها بتدمير لبنان وقسم الشعب اللبناني حسب فلسفته المعهودة بين شريف وفي مؤيد لمحوره الممانع أما خصومه أسبغ عليهم كعادته تهم العمالة والخيانة والداعشية والإرهاب .

 السؤال البديهي للمرشد : إذا كانت اسرائيل محزنة وبائسة لهذه الدرجة وقد وصلت للحضيض في وهنها وضعفها وعجزها وقلة حيلتها وباتت فعلا أوهن من بيت العنكبوت فماذا ينتظر محورك للإنقضاض عليها وإزالتها من الوجود ثم التفرغ لإطلاق خطط التنمية الممانعة على الأرض بدل سطوح وبلاكين المباني ؟؟؟؟؟

ما بين كلام عرقجي وكلام نصرالله نرصد حقيقة وماهية الهوية الفعلية للبنان  ونسأل بكل ثقة أي لبنان نريد ؟؟

لبنان التطور والانفتاح والتواصل مع العالم في شتى مجالات الانسانية الحضارية أم لبنان الحروب والتهديدات والرصاص والاغتيالات والغرق في الدماء والأشلاء ؟؟؟

منذ حادثة الكحالة وما سبقها وسيليها بات واضحا جليا للعيان أن الاغلبية الساحقة من شعب لبنان ترفض مشروع الموت والنار والقتل الذي يمثله نصرالله ومحوره وتتوق بشغف للهدوء والطمأنينة والتطور لمشروع الحياة الذي يمثله عرقجي وامثاله من زارعي البسمة والفرح على شفاه اللبنانيين .

من هنا تتأتى الأسباب الفعلية لطلبات الفيدرالية والطلاق والتقسيم فقد بلغ طغيان السلاح الإيراني حدا لا يطاق من اعتداءات على لبنان وابنائه ،، لكل الحل بمواجهة هذا الاحتلال ومقارعته لأن الهروب منه او مساكنته حلولا ثبت فشلها الذريع .

فهل من بوادر جدية لثورة استقلال وحرية وسيادة ؟؟؟

شاركها.