شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

توالت في الآونة الأخيرة  جرائم مخيفة بحق الأطفال في لبنان …

– فجريمة قتل الطفلة  لين طالب  ذات ال ٦ سنوات باغتصابها من قبل وحش بشري من محارمها …

– وجريمة الضرب الوحشي للأطفال في إحدى دور الحضانة اللبنانية….

– وجريمة إلقاء طفلة وليدة في منتصف الليل في قارعة الطريق في طرابلس….

– وجريمة إلقاء طفلين وليدين تحت جسر في بيروت….  

–  وجريمة سفاح قربى حيث قام شقيقان باغتصاب شقيقتهما وبعلم والدتهم…

– وجريمة تجاوزات ومخالفات واعتداءات واتجار بالبشر وبيع الأطفال  في احدى الجمعيات في المتن  التي تم اغلاقها بالشمع الأحمر …

كلها جرائم وحشية بهيمية … تستوجب منا أن نطلق صيحة تحذير  وان ندق ناقوس الخطر  وأن نعلن حالة الطوارئ لحماية الطفولة في لبنان

 

  إننا في حملة حماية الأسرة والمجتمع {حسم} نؤكد  ما يلي :

أولا : في الإطار الفكري  :

⛔١- إن الاعتداءات الجنسية على الأطفال  تندرج تحت حكم الإفساد في الأرض وتستوجب أقصى العقوبات وأشدها على الإطلاق  والتي قد تصل الى عقوبة الإعدام  …

⛔٢-  إن جريمة  إلقاء  الأجنة في حاويات القمامة أو في قارعة الطريق هي نتيجة العلاقات الجنسية المحرمة في كل الشرائع السماوية  والتي لا يقتصر فسادها على ذلك فحسب بل يتعداها الى انتشار الأمراض والأوبئة وضياع الأنساب وتفكك البيوت  وانتشار جرائم الاغتصاب والاستغلال والابتزاز     

⛔ ٣- إن مطالبة بعض الجمعيات بتشريع الإجهاض والاعتراف بأولاد الزنى لن يحل مشكلة التخلص من الأطفال ولن يوقفها ….بل يضيف إلى هذه الجريمة جرائم جديدة  وهي قتل النفس التي حرم الله …والاعتداء على حق الأطفال بأن يكون لهم نسب واضح  و أسرة متماسكة ..

⛔ ٤-  ان  إقامة دورة تدريبية من قبل منظمة دولية للمعلمين على كيفية  تربية الطلاب في المدارس على تقبل الشاذين جنسيا  ….

ومطالبة بعض الجمعيات  بتبني مفهوم الجندرة  الذي يكرس  الشذوذ الجنسي وتبني مطالب الشاذين والاعتراف بهم وبميولهم الانحرافية  وحمايتهم..

هو الذي يعرض أطفالنا ذكورا وإناثا إلى خطر الاغتصاب  ويفتح باب شر مستطير على المجتمع لن يغلق بعدها أبدا  

ثانيا : على صعيد الأهل وجميع أفراد الأسرة : 

١ – نناشد الأهل في لبنان (آباء وأمهات) بما يلي : 

 📌 مضاعفة إجراءات الحرص على أطفالهم ومراقبة  كل شاردة وواردة تتعلق بهم وخاصة ما يتعرضون له من المواقع الالكترونية واليوتيوب..

📌 القيام بتوعيتهم حول الحدود مع الأقرباء والغرباء  وتعليمهم كيفية التصرف واللجوء الى الطرف الآمن من الأهل عند حدوث شيء معهم …

📌 تخصيص أوقات للاستماع جيدا لأبنائهم في كل ما يريدون التعبير عنه..وعدم إهمال أية إشارة منهم تدل على خوفهم من أمر ما أو على تعرضهم لتحرش أو اعتداء ما 

📌 عدم التورع عن الإبلاغ فورا عن أي مغتصب أو معتد من أفراد الأسرة.. وعدم التعاطف معه على الإطلاق  …. وعدم  التذرع بأية ذريعة اجتماعية تمنعهم من الإبلاغ …

فالسكوت عن الجريمة جريمة أكبر …وعواقب السكوت وخيمة جدا …

ثالثا : على صعيد المرجعيات الدينية : 

📌 إعلان نفير توعوي دعوي ديني   يقوم به الخطباء والوعاظ حول فظاعة جريمة الشذوذ والاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال  وجلبها لسخط الله تعالى على الأفراد والمجتمعات …وحول ضرورة التشدد في حماية أطفالهم من أي خطر قريب أو بعيد  

رابعا : على صعيد المكونات الحزبية والعائلية :

📌 إعلان رفع الغطاء عن أي مجرم تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم مهما علا قدره في طائفته  أو عائلته أومنطقته أو حزبه وتياره  وان يقوموا بتسليمه بأنفسهم 

خامسا : على صعيد الدولة اللبنانية:  

📌 ضبط وسائل الإعلام اللبناني ومكافحة الإباحية المنتشرة عليها  بكافة أشكالها …

واعلان حملة توعية إعلامية حول حماية الأطفال  من الاعتداءات الجنسية وغيرها  تشترك فيها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة  وتكون أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي كافة….

  قيام وزارة التربية بتنظيم حملة توعية في المدارس الرسمية  والخاصة باعتماد منهج توعوي موحد بالتنسيق مع المرجعيات الدينية  بعيدا عن المفاهيم التربوية المتعلقة بالجندر وما يحمله من نتائج عكسية على الأجيال..

📌 فرض حالة رقابة مشددة على دور الحضانةومدارس الروضات ومراكز الحماية وسجن الأحداث وغيرها من المواقع والمؤسسات المعنية بالطفولة  

📌 تأمين متابعة عبر وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية للعناية بضحايا الشذوذ والاغتصاب من البالغين والأطفال وتأمين معالجتهم  وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم  

سادسا : على صعيد التشريع في مجلس النواب 

تشديد عقوبة الشذوذ الجنسي واغتصاب الأطفال والبالغين  لتتراوح بين عشر سنوات مع الأشغال الشاقة والمؤبد والإعدام قصاصا حسب الضرر الواقع بالضحية 

قال تعالى :

( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب)

هيئة علماء المسلمين في لبنان 

حملة حماية الاسرة والمجتمع

#حسم

شاركها.