قال النائب أشرف ريفي لـ”النهار”، إن “حزب الله” هو “المتضرر الأول من عودة العلاقة بين السعودية وإيران، وبالتالي لا يزال يبني دويلته على حساب الدولة بدليل أنه هو من يعطل الانتخابات الرئاسية وكل الحياة السياسية والاقتصادية في البلد، وغير قادر على التكيف والانسجام والانخراط في بناء دولة قادرة وقوية لأن ذلك نقيض عقيدته وسياساته المبنية على مشروع لا يمتّ للسيادة والوطنية والتعددية بأي صلة، أي أن خصائص لبنان التاريخية لا تنسجم مع حزب الله وتركيبته وعقيدته”. وأضاف: “لا أرى أن التفاهمات التي شهدناها في الآونة الأخيرة ستنعكس على الواقع اللبناني وتحديداً من قِبل حزب الله اذ تتخطاه كونه أداة ومشروعا تعطيليا لا يتكيف مع أي معطى إيجابي، فهو أولاً وأخيراً يسعى الى بناء دولته ولهذه الغاية لم نلمس أي منحى أو بادرة حسن نية منه ربطاً بالتقارب العربي أو عودة العلاقة بين طهران والرياض من خلال تشبثه بمرشحه الرئاسي وتعطيله انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية ضارباً عرض الحائط كل الأطر الدستورية”.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
