شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

في ظل التفاهمات الدولية و الاتفاقيات الاقليمية و خفض مستوى التوتر الدبلوماسي و العسكري، كان في لبنان كلام آخر، فحزب الله أجرى مناورة عسكرية في الجنوب بشكل استفزازي لأغلب المكونات اللبنانية في رسالة واضحة لمن يهمهم الأمر أنّ ما يحصل اقليمياً لا علاقة للبنان فيه خصوصاً على مستوى قواعد الاشتباك، ليتبعه حليفٌ آخر للنظام السوري أيضاً و هو الحزب القومي السوري الاجتماعي الذي أعلن عن نيته العودة للعمل العسكري و لحمل السلاح تحت ما يسمّى “مقاومة”، و لم تنته القصة عند هذا الحد، ليظهر بشكلٍ مفاجئ تكتّل نيابي أقرب إلى أن يكون من مجلس الشعب السوري منه للبرلمان اللبناني، بشكله و مضمونه و توجهه، تكتّل الوفاق الوطني الذي يرأسه، نائب العلامات الاستدراكية، “فيصل كرامي”.

كرامي الذي هاجم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مؤخراً متهماً اياه بالتقاعس الحكومي و بزيارة معراب سرّاً نسي أنّه و حلفاءه لم يقدّموا شيئاً سوى الخراب للبلد و نسي أيضاً أنّه من يزور حزب الله والنظام السوري يوميّاً بشكلٍ وجدانيّ، عمليّاً و ماليّاً،
و ربما قد نسي أيضاً ( من تكلم عن الشهيد و الشهادة) أن حلفاءه هم أساتذة الإغتيالات و سفك الدماء، و لا فرق لدينا بين شهيدٍ و آخر، و نحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن ميقاتي، فالجميع مكروه، و لكن على مبدأ من “بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارة”!!

أمّا بالنسبة لتكتّل “طلائع البعث” اي الوفاق الوطني، فتقول المعلومات أنّ “ماهر الأسد” هو من أسّسه و جمع بينهم، كما تدخّل الأخير لدى الوزير السابق مروان خير الدين لدعم كرامي ماليّا في المرحلة المقبلة، و هذا ما يفسّر حركة كرامي الاخيرة في طرابلس، بين مساعدات ماليّة لأفرادٍ من هنا و فتح مراكز خدماتية من هناك، لتعزيز شعبيّته المتهالكة التي أفرزتها صناديق الإقتراع خلال الإنتخابات النيابيّة المنصرمة.

شاركها.