شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

طارق الحجيري

منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثورة اللبنانيين ضد الاحتلال الأسدي انبرى حزب السلاح الايراني للدفاع عن شريكه في محور الاجرام ،، من مسيرة ٨ اذار و” شكرا سوريا ” لإيغاله المستمر بالاجرام والقتل والتشريد بحق الشعب السوري  واليمني واللبناني رافق هذا المسلسل الاجرامي خطاب التهديد والوعيد ولغة الاستعلاء والاستكبار على باقي أطياف اللبنانيين .

في كل استحقاق سياسي او دستوري  يتكرر ذات الخطاب وذات اللغة بالتهديد والتخوين مباشرة او عبر الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وصولا للعبوات الناسفة وكواتم الصوت والإلغاء ،، فإلى متى هذا الفجور في التعامل مع اللبنانيين المنافسين غير الخانعين لمشيئة السلاح  .

بالأمس فرح المسؤولون وهللوا لتحرير المواطن السعودي المخطوف وعودته سالما لكننا لم نسمع جوابا واحدا عن هذه المصادفة الغريبة بأن كل حوادث الخطف والمخدرات وسلب السيارات يرتكبها منتمون لبيئة حزب السلاح ومحميين بوهجه وفائض قوته ،، فإلى متى ؟؟؟

في مجلس النواب الذي تحول لمقر حزبي تفتح ابوابه وتغلق وفقا لأهواء ومصالح الثنائي الشيعي دائما نرى ونسمع على الهواء مباشرة كمية الاسفاف والشوارعية في خطابات نواب الثنائي الذين يتطاولون على كرامات ومقامات كل اللبنانيين دون وازع اخلاقي او وطني ،، وما حصل اليوم مع النائب ميشال معوض خير شاهد فإلى متى ؟؟؟

يأمل اللبنانيون بأن يشكل ملأ الشغور في رئاسة الجمهورية مدخلا للبدء بحلحلة مشاكل الناس والخروج من النفق المظلم ليطل علينا النائب المغوار محمد رعد بكل تعالي وعجرفة وازدراء للناس قائلا : تعالوا لنتحاور ونتفق على مرشحنا الموثوق سليمان فرنجية !! إنه حوار الحيطان بدل حوار الطرشان .

مع كل شروق للشمس وغيابها نتأكد من المؤكد باستحالة العيش والتعايش مع جماعة الاستقواء بالسلاح والاعلان الرسمي عن تسلح القومي السوري شاهد جديد وإثبات برسم المترددين والمبررين للمساكنات السابقة التي يعرف الجميع نهاياتها غير السعيدة .

الحل الوحيد هو المواجهة السياسية مع محور السلاح وانطلاقتها تتكرس بالثبات على رفض الرضوخ لمرشحهم الرئاسي مهما طال الوقت ولنرفع بوجه شعارهم ” فرنجية او الفراغ ” الفراغ ثم الفراغ ثم الفراغ افضل من رئاسة فرنجية ،، فيما الرضوخ لهم بحجج واهية ومسميات تهوينية تعني نهاية لبنان الأبدية .

شاركها.