جبهة الدفاع عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية
كتاب مفتوح من جبهة الدفاع عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية
سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان
سماحة امين الفتوى الشيخ امين الكردي
المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى
يا علماء المسلمين …يا مسلمي لبنان

اليوم وليس الغد، عليكم وجواباً على بيان رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو أن تحكّموا ضميركم وتقولوا لنا بالشرع وبالقانون من الفاسق بيننا؟؟ إما أن يكون فيصل سنو وأمناؤه الساكتون عن أفعاله والذي قام بتحريف مسار جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية فلم تعد لا إسلامية ولا خيرية، وإما جميع المعارضين لمشروعه التخريبي للمقاصد، بدءاً من دار الإفتاء ممثلة بأمينها وعلماء المسلمين في لبنان والجمعيات الإسلامية ورجال العلم والثقافة والمجتمع المدني الإسلامي وصولاً إلى أهالي الطلاب الذين يصرخون في الشارع لأن أولادهم مهددين بالطرد إن لم يدفعوا الأقساط التي يفرضها فيصل سنو عليهم .
إن هذا المتكبر والمتعجرف يؤكد اليوم في بيانه أنه مستمر في مشروعه بتحويل مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية إلى جمعية تجارية بغض النظر عن اعتراضات المسلمين في لبنان جميعاً وعلى رأسهم دار الإفتاء كما يؤكد أن كل وعوده لسماحة المفتي بالعودة عن إرتكاباته كاذبة ومضللة .. إن فيصل سنو تجاوز كل المحرمات وكل الآداب والأخلاق إلى حدود الوقاحة، فلم يكتفِ بوصف علماء المسلمين المعارضين له في السابق بـ”السفهاء” واليوم يستعمل آيات من القرآن الكريم الذي اسقطه من اللوغو “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا * “فمن الفاسق بيننا يا سماحة المفتى*؟.؟؟ إن فيصل يؤكد في جوابه ان لا سلطة لا للمفتي ولا لأمين الإفتاء ولا لعلماء المسلمين ولا للمسلمين جميعاً عليه ولا حتى وصاية لدار الإفتاء عليه، وكأن الجمعية أصبحت ملكاً خاصاً له ويتصرف حسب أهوائه ورغباته، فهو يساعد من يريد ويطرد من يريد ويمارس التهديد على كل من يعارضه إن الوالي العثماني وأجدادنا نقلوا أملاكهم أوقافاً بتصرف الجمعية لا لكي تنتقل إلى جمعية أو شركة خاصة بل لكي تحقق الأهداف التى تأسست عليها الجمعية وأهمها تعليم أطفالنا وطبابة أهالينا ودفن موتانا واليوم حتى دفن موتانا في جباناتنا أصبح مستحيلا اليوم ..
ردنا واحد على بيان فيصل سنو” ا للي استحوا ماتوا” ولكن أترك الجواب لكم يا سماحة المفتي ونحن كلنا ثقة بكم، عسى أن يخلد جوابكم تاريخكم المجيد ويكون درساً لهذا المتآمر المتكبر والمتعجرف على هذا الصرح العلمي، الثقافي، الإسلامي الخيري العظيم
ودمتم علماً إسلامياً وحصناً منيعاً ضد كل المتآمرين على مقاصدنا.
