صدر عن الجماعة الاسلامية في صيدا التوضيح التالي:
تناقلت بعض وسائل الاعلام بيان منسوب الى ما يسمى جمعية المشاريع ( الاحباش ) تدعي فيه تعرضها للاعتداء من قبل عناصر تتبع للجماعة الاسلامية.
وتضمن البيان اكاذيب وافتراءات تهدف الى تضليل الرأي العام بهدف التغطية على تجاوزاتهم المليشياوية واعمالهم التشبيحية التي اقترفوها في صيدا اليوم، والتي لا يسكت عنها اي صيداوي.
فقد تفاجأ اهالي المدينة وتحديداً على الكورنيش البحري خلف المسجد العمري الكبير بأشخاص غرباء عن المدينة يركبون سيارات رباعية الدفع يحققون مع الماره ويقومون بتصويرهم ويسألونهم عن سبب وجودهم ووجهة سيرهم باسلوب أمني مليشياوي، وهذا ما رفضه احد ابناء المدينة الذي كان ذاهباً الى منزله في نفس المكان بعد ان تأكد انهم لا يتبعون لاي جهة امنية رسمية وطالب بعدم تصويره فما كان من احدهم الا ان رفع في وجهه ( نابوت) يحتوي على مسامير إضافة الى السلاح الحربي الظاهر في السيارة، عندها حصل تدافع بعد ان وقف اهل المنطقة الى جانب ابن حارتهم وتمكنوا من طرد المعتدين الغرباء عن المدينة وانتزاع الهاتف والنابوت.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
