أدى سماحة مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا خطبة الجمعة في جامع الخلف ببرقايل، وكان مما قاله في خطبته:
نتعلم من شهر رمضان الرحمة والتراحم، هذا الخلق العظيم الذي نفتقده اليوم في بيوتنا، فقدت الرحمة بين الزوج وزوجته، وبين الأولاد ووالديهم، وبين الإخوة والأرحام، وبين أهل البلدة والقرية الواحدة وبين أهل البلد الواحد.
وأضاف:
ولا شك أننا نعيش اليوم في أزمة كبيرة على مستوى الوطن، لكن الغريب أن تتحول أزمة النزوح إلى معركة تجييش بين الشعب اللبناني والسوري، وأن يستحضر الناس أجواء الشحن العنصري عشية الحرب الأهلية عام 1975
نعم نحن أزمة نزوح لكن علاجها يكون بيد الدولة، والدولة هي المسؤول الأول عما وصلت إليه الأمور ولا أزال أذكر كم عانينا في بداية الأزمة عام 2013 حيث راجعنا المسؤولين للامساك بالأمور وتنظيمها، فما وجدنا الا صدا وتعقيدات غير مبررا، مما دفع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والجمعيات الخيرية أن تقوم بمبادرات لإنقاذ الوضع وإغاثة النازحين.
وأكد المفتي زكريا:
نعم نحن ندرك أن لبنان بلد صغير، ولكن يجب أن نعلم أن هناك من السوريين من هم عمال يحتاجهم سوق العمل، ومنهم رجال أعمال وجودهم ثروة ومكسب، ومنهم من لا يستطيع العودة والرجوع ولو رجع لاعتقل وسجن، ومنهم أناس يستطيعون الرجوع وهم يعيشون حاليا على عطايا ومنح الأمم المتحدة، فهؤلاء يجب تسوية ملفهم بالتنسيق مع الدولة، ومثل هؤلاء أيضا أناس حتى لبنانيون يستفيدون من منح ومخصصات الشؤون الاجتماعية ولا تنطبق عليهم الشروط ويستحلون أكل مال غيرهم من الفقراء والمحتاجين وذوي الحاجة.
لذلك اذا كنا نريد أن يرحمنا الله فليرحم بعضنا بعضا، وهذا التجييش الذي تصنعه الدولة وإعلامها ما هو إلا للتغطية على فشلها وفسادها، نسوا السمسرات والصفقات المشبوهة والسلب والنهب، واشتغلوا بساعة التوقيت الصيفي وأزمة النازحين، لم يؤرقهم مريض يموت على باب المستشفى، ولا طالب لم يستطع اكمال دراسته، ولا مواطن عاجز عن دفع إيجار منزله، ولا فقير لا يجد قوت يومه.
وأردف قائلا:
لذلك نطالب المسؤولين بالاجتماع لمصلحة الوطن والمواطنين وسرعة إنجاز الاستحقاق الرئاسي وقمع الفساد والفاسدين، وأن يقدم كل واحد مصلحة الوطن على مصالحه الشخصية والطائفية والمناطقية.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
