من السنن الحميدة التي دأبت عليها المملكة المغربية خلال شهر رمضان المبارك من كل عام تنظيم الدروس الحسنية
التي تعنى في مدارسة بعض القضايا الإسلامية من خلال تقديم باقة من الدراسات والابحاث التي تعالج الظواهر الإجتماعية أو الأخلاقية أو الفكرية من جوانبها الشرعية ، والتي تستلهم من ذخائر الفكر الإسلامي وما يزخر به هذا الفكر من قيم إنسانية ، وأحكام شرعية راقية، ومبادىء عالمية كونية.
وقد إكتسبت الدروس هذه السنة تنوعا في مواضيعها، وتلونا في القضايا الهامة والتي ستتناولها من منظور السياسة الشرعية وما يلامس قضايا الأمة الراهنة .
وبدعوة شخصية من وزير الأوقاف في المملكة المغربية معالي الأستاذ الدكتور أحمد توفيق يغادر الشيخ مظهر الحموي الأراضي اللبنانية متوجها إلى الرباط للمشاركة بالدروس الحسنية التي ينظمها الديوان الملكي مع وزارة الأوقاف المغربية والتي تلقى في حضرة الملك محمد السادس وبرئاسته الفعلية في القصر الملكي وبمشاركة صفوة من كبار العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي وكل من زاوية إختصاصه العلمي .
وسيتم ترجمة هذه الدروس
الى بعض لغات العالم الحية وطبعها ونشرها على مختلف الحوامل الإلكترونية وتوزيعها في أنحاء المعمورة حتى تعم فائدتها وينتشر نفعها.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
