تابعنا بألم وإنكار شديدين الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك خلال أيام شهر رمضان المبارك، من اعتداء غاشم، على المقدسات الإسلامية ومنع حرية العبادة في هذا الشهر الفضيل.
وإننا في منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية والذي يضم كوكبة من المفكرين والعلماء والسياسيين وقادة الرأي وحقوقيين ونقابيين وإعلاميين، لنؤكد على ما يلي :
- إن المسجد الأقصى المبارك بجميع مساحته 144 دونم هو حقٌّ إسلاميٌّ خالص، ولا ينبغي لأحد أن يقوم بتغيير هذا الحق.
- وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني واعتزازنا به وبثباته وصموده أمام المخططات الإسرائيلية، واستمراره في شد الرحال إلى المسجد الأقصى والاعتكاف فيه.
- وقوفنا إلى جانب الأردن في الحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وندعوه إلى أخذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
- إدانتنا ورفضنا الجرائم الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حقوقه في أداء عبادته وشعائره الإسلامية.
- رفضنا لمسلسل الاقتحامات اليومية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين الإسرائيليين وأدائهم شعائر توراتية، مما يُعد انتهاكا واعتداء صريحا على خصوصية وإسلامية وقدسيّة المكان، ومحاولة لتقسيمه زمانيا ومكانيا.
- حثّنا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل للتباحث حول خطوات عملية للحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وحق المسلمين في أداء شعائرهم التعبدية بطمأنينة وأمن.
- مناشدتنا الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف فوري لهذه الجرائم الإسرائيلية، وتجاوزها لجميع القرارات الأممية، الداعية للحفاظ على الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
- دعوتنا للمدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية إلى تشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الجرائم الإسرائيلية والتي ارتقت لجرائم حرب تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك.
- نناشد زعماء العالم أن يدينوا هذه الجرائم الإسرائيلية، والضغط على الجانب الإسرائيلي لوقفها، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
- نداءنا إلى كل أحرار العالم في كل مكان بأن يقفوا مع حقوق الشعب الفلسطيني العادلة في التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، ودعم كل الجهود التي تحقق ذلك. رئيس المنتدى
د. بسام العبد الله – إسبانيا
