زار النائب الأسبق الدكتور مصطفى علوش النائب اللواء أشرف ريفي في منزله بطرابلس، وحضر اللقاء المحامي أمين بشير والدكتور رياض عبيد، وتم التفاهم على استمرار التواصل والتنسيق بما يختص بطرابلس، وعلى المستوى الوطني العام، ضمن الثوابت الوطنية التي تجمع عليها القوى السيادية، كما تم التأكيد على توحيد الجهد لمواجهة مافيا تحالف السلاح والفساد التي اوصلت لبنان الى الانهيار الكبير.
تعتبر هذه الزيارة مؤشراً إيجابياً في مجال تنسيق الجهود السياسية لرأب الصدع الحاصل جرّاء الانهيار على جميع المستويات، ويمكن اعتبار هذه الخطوة تصحيحاً متأخراً نسبياً لما جرى في الانتخابات النيابية الأخيرة، وما شابها من ثغرات استفاد منها خصوم ريفي وعلوش، على المستوى السني بشكل خاص، بعد أن ثبت بالوقائع أنّ قرار إخلاء الساحة والتخلي عن المسؤولية في العمل السياسي والقيادة في زمن الأزمات، هو قرارٌ خاطئ وخطوة مدمِّرة على جميع المستويات.
يواجه السياديون جملة حقائق مـُرّة أهمّها أنّهم من الناحية الفعلية متروكون بلا غطاء سياسي ولا تنموي وبالتالي عليهم أن يجترحوا الحلول النسبية التي يمكنهم الوصول إليها وإظهار تماسكهم وتضامنهم في وجه حملات التضليل التي يتعرّضون لها من محور الممانعة بشكل متواصل، وهدفُها استغلال الأزمات المعيشية لإحداث انقلاب في أوساط الرأي العام هدفه تحميل النواب السياديين تبعات الكارثة الناجمة عن هيمنة سلاح “حزب الله” على الدولة وتحالفه مع الفساد.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
