خاص البديل
رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية الرئيس نجيب ميقاتي طلب “الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية” زيارة رئاسة الحكومة اللبنانية بهدف التعريف بقضية تركستان الشرقية ومكانتها بين قضايا العالم الإسلامي، وتوثيق الروابط بين الشعبين التركستاني واللبناني.
أبلغ ميقاتي المعنيين رفضه الزيارة خوفاً من تزعزع العلاقات الدبلوماسية بينه وبين جمهورية الصين الشعبية، على المستويين الشخصي والدبلوماسي، وقال ميقاتي في رده على طلب الزيارة “ما ناقصنا مشاكل بالبلد.. والصين وعدتنا أن تساعد ببناء معامل كهرباء وسكر عالموضوع !!”
لا يعرف المتابعون مدى جدية الوعد الصيني ولا مدى جدية هذا الطرح من أصله، لكنّ الواضح أنّ ميقاتي يريد أن ينأى بنفسه عن واحد من أكثر القضايا أحقيّة في القرنين العشرين والحادي والعشرين.
في المقابل، من المقرّر أن يقوم الوفد التركستاني بزيارة إلى لبنان للقاء شخصيات إسلامية وعلمائية وحقوقية وسياسية لبنانية داعمة للقضية الإسلامية الأويغورية.
حركة دولية
جاء رفض ميقاتي بعد جولة دبلوماسية قام بها وفد رفيع المستوى من الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية على بلدان عربية وإسلامية افتتحها الوفد بزيارة “ماليزيا” ولقاء رئيس الحكومة الماليزي “أنور إبراهيم” في العاصمة الماليزية كوالالمبور.


حصلت هذه الزيارات على خلفية مساعي رفع مستوى الدعم لمسلمي الأويغور الذين يرزحون تحت حملة اعتقالات وقتل وسجن وتشريد تقوم بها الحكومة الصينية الشيوعية منذ العام 2017، سجنت على أثرها أكثر من مليوني مسلم داخل معسكرات اعتقال جماعية، حسب تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان، فيما دمرت الحكومة الصينية وفق تقارير صحافية أكثر من 15 ألف مسجد في مدن تركستانية مثل قاشقر وأورومجي وغيرها، وسط تزايد أعمال القمع والتنكيل ضد مسلمين الأويغور الذين يشكلون نحو 17 مليون شخص في إقليم شينجيانغ الصيني ذاتي الحكم.


