شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

برعاية من دار الفتوى وبدعوة من لجنة متابعة اوضاع ابناء سير الضنية وبحضور مميز ونخبوي ضم مجموعة مهمة من السادة العلماء وممثلي نواب الضنية ورؤساء البلديات والجمعيات والاساتذة الجامعيين ومجموعة مهمة من الاكاديميين والاكاديميات حيث قدم الشيخ الدكتور محمد هاشم بكلمة ذكر فيها الحرب الشرسة على اخلاقنا وقيمنا وعلى الاسرة من خلال التركيز على المرأة وتحريضها…

ثم القى عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى ورئيس مجلس الشورى في هيئة العلماء المسلمين الشيخ امير رعد
كلمة نوه فيها بجهود دار الفتوى بالتنسيق مع العائلة الروحية في لبنان بتاسيس الملتقى اللبناني لصون الاسرة والقيم.

بعد ذلك ألقى منسق حملة حماية الأسرة والمجتمع #حسم
الاعلامي الشيخ محمد خليل أسوم محاضرة بعنوان : (الأسرة القرأنية والأسرة الجندرية) انطلق فيها من فكرة الآدمية التي هي أعم من الانسانية معتبرأ أن الآدمية هي الهوية والمكانة والدور للانسان … بينما الانسانية التي هي جزء منها تتعلق بحاجات الانسان وحقوقه ورفاهيته.

وقال الاستاذ اسوم ان العالم كله اليوم يرفع شعار الانسانية بينما الاسلام يريد منا الآدمية

فالانسانية اذا لم توضع لها حدود وضولبط فانها تهبط بالانسان من الآدمية الى البهيمية…

واكد اسوم : أن من أهم خصائص الآدمية هي العبودية لله والحفاظ على العقل.. والحرص على ثقافة الستر.. و التمسك بالزينة والجمال.. والالتزام بالطيبات من الطعام…. والاعتصام بنظام الأسرة
مؤكدا ان الاسلام احدث انقلابا في حياة المرأة من اللحظة الاولى… وحولها خلال ربع قرن الى انسان مستقل تماما تملك حرية قرارها وتملك مالها وتملك حقها في الميراث… وتملك دورها في المجتمع…

وتساءل حين حارب الاسلام ذكورية المرأة اين كانت الحركات النسوية؟؟؟؟؟؟
معتبرا ان من اهم واجبات العلماء اليوم هو محاربة الجهل والجاهلية التي البست الذكورية لباس الدين
فلا فرق بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب
ولا جريمة شرف في الاسلام
ولا امتيازات للذكر على حساب الانثى في المعاصي…..

وذكر الاستاذ اسوم ان الحركات النسوية تحاول ان تسقط معاناة المرأة الغربية الممتدة منذ العصر اليوناني ونضالاتها بعد الثورة الفرنسية ضد الفلاسفة الذكوريين على واقع المرأة المسلمة في بلادنا….
فقضية المراة في بلادنا تختلف عن قضيتها في الغرب تاريخيا وواقعيا

وبين ان المراة الغربية كفرت بالرجل الذي صادر حقها وسحق وجودها تارة باسم الدين وتارة باسم الاعراف وطورا باسم العلمنة والفلسفة….
فتمحورت حول ذاتها… واعلنت الحرب على النظام الابوي وكل ما يندرج تحته من احكام وعادات وتقاليد واخلاق وقيم ولغة وتاريخ

وهي في سبيل الحصول على المساواة المطلقة اخترعت مفهوم (الجندر) الذي ينكر الفوارق الطبيعية بين الذكر والانثى…
فأنكرت ذاتها
ودخلت في صراع مع انوثتها وخصائصها
وعرضت نفسها لابشع انواع العنف رغم حصولها على المواقع المتقدمة واحكام سيطرتها على القرار الأممي

ثم تطرق الاستاذ اسوم الى خطر الجمعيات النسوية في لبنان التي تعمل من حيث تدري او لا تدري على هدم نظام الأسرة واستبداله بالفوضى والعبثية التي يعيشها الغرب
وكيف تتم حاليا جندرة مناهج التعليم اللبناني بالتنسيق بين منظمة ابعاد والمركز الوطني للبحوث
وكيف تقوم منظمة ابعاد بمحاربة مفهوم العرض والشرف وتدعي زورا ان شرف الرجل مرتبط بغشاء في جسد المراة…
وكيف تستغل مسألة الاغتصاب لتحارب قيمة الغيرة على العرض عند الرجال

وتناول الاستاذ اسوم كيف تقوم منظمة كفى ومنظمة أديان بالترويج للزواج المدني مؤكدا ان الهدف من القوانين المقدمة للبرلمان اللبناني ليس انصاف المرأة…. بل التمهيد للاسرة الجندرية التي تختلف انماطها لتصل الىى 12 نمطا تشتمل على كل انواع الاسر الشاذة والمنحرفة

وقال الاستاذ اسوم ان فرنسا هي ام القوانين المدنية
وعداد التحرش فيها يتحرك كل ثانية
وعداد الاغتصاب فيها يتحرك كل دقائق
وعداد الخيانة فيها يتحرك كل ساعة
وعداد القتل فيها للزوجات يتحرك كل يومين

وقال ان الاسلام اعلى من قدسية النساء المحارم
بينما جاءت الأرقام مخيفة من فرنسا
حيث ان هناك خمسة ملايين وخمسمائة الف حالة اعتداء بين المحارم…..

فقبل ان يستوردوا لنا القوانين المدنية عليهم ان يروا نتائجها في بلاد المنشأ

ثم ختم اللقاء بحوار لطيف مع الحاضرين والحاضرات

شاركها.