شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

د.خالد عبدالفتاح – مجدل عنجر

هب أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لم تكشف جريمتك ولم تضعك خلف القضبان ولم تجعلك رفيق اللصوص والمجرمين وقد صرت سيدهم،..
فهل خطر ببالك طرفة عين بأن أجهزة الأمن الإلهية غافلة عنك؟!

ظللت تردد قبل اكتشاف جريمتك ، بأنك مستعد للتنازل عن حصانتيك الدينية والإدارية مساهمة منك للكشف عن حقيقة اختفاء الشيخ احمد..

ألم يخطر ببالك أنك تنازلت مسبقا عن علمك ودينك وشرعك وإنسانيتك؟!

ألم يخطر ببالك ان لابن عمتك الشيخ احمد ثمانية اولاد بعضهم رضع لم يتم سنته الأولى ؟!

عندما يكبر اولاده الصغار ويسألون عن ابيهم عندما يرون رفقاءهم يحتضنهم آباؤهم.. ماذا سيكون الجواب لهم؟!

ألم يوقظك بقية ضمير قبل أن تجعل أولاده يتامى ومحلا للشفقة والإحسان؟!

ألم تتذكر قوله تعالى (.. من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)؟!

ألم تستشعر هيبة الوقوف بين بدي ملك الملوك.. والشيخ أحمد يجرك من عنقك ليوقفك أمام الجبار ويقول له : يا رب سل هذا فيم قتلني!!

عندما كنت تعظ الناس وترهبهم من الموبقات ألم تذكر لهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبقى المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما؟!

ألم تقرأ لهم الحديث الآخر : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر؟؟

ألم تعلم أن فعلتك التي عزمت عليها هي نقطة سوداء في تاريخ المشايخ عبر التاريخ وستظل لعنتها وعارها وشنارها تلاحقك إلى يوم القيامة؟!

يا يحي الرفاعي :
أنت في الحقيقة احق بالشفقة من الشيخ أحمد، لأنك خسرت الدنيا وستخسر الآخرة وذلك هو الخسران العظيم…

يا يحي :
كان لسان حال شهيدنا المغدور يخاطبك قبل أن ترديه في حفرة عميقة وتضع فوقه النفايات ( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بلاسط يدي إليك لأقتلك… إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار) …

يا يحي الرفاعي ::

بئسما فعلت، أثمت بربك وقطعت رحمك، ورميت نفسك بسهمك،…

مات الشيخ احمد ميتة الأبطال يدافع عن الدين والشعوب الثائرة والَمصالح العامة… وترحم عليه الملايين..
أما أنت فتلعنك الملايين في الارض.. وتنتظرك ملائكة السماء لتأخذ القصاص…

لقد سقطت من عين الله قبل أن تسقط من أعين الخلق.. وكفى بالسقوط من عين الله بلاء وعقوبة وانتقاما…

شاركها.