شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

نفى ناشر موقع البديل الإعلامي أحمد الأيوبي أن تكون قضية مقتل الشيخ أحمد الرفاعي مبنيّة على خلافات بلدية وعائلية فقط، مؤكدًا أنّ خلفية المسألة أعمق وأكبر وهي تنقسم إلى مرحلتين:
الأوّلى هي مرحلة الاضطهاد الشديد الذي تعرّض له الشيخ الرفاعي على يد المدعو يحيى الرفاعي والذي كان في وقتٍ سابق مدعومًا من تيار المستقبل وكانت له صلة
واسعة بالقضاء والأجهزة الأمنية، وقد رفع الشيخ الرفاعي على الأخير عدّة دعاوى لم تصل إلى أيّة نتيجة، بل على العكس صار الشّيخ هو المتهم والجاني بدلَ أن يكون المجني عليه.
أمّا المرحلة الثانية فهي حين نقلَ المدعو يحيى الرفاعي ولاءه من تيار المستقبل إلى ح ز ب ا ل ل ه وسرايا المقاومة التابعة له، والصور التي انتشرت للأخير في رثاء عماد مغنية خير دليل، وإذا كان ح ز ب ا ل ل ه لم يوجّه التعليمات لقتل الشيخ صراحةً، فإنّ يحيى
استفاد بالتأكيد من فائض قوّة الحزب للقيام بجريمته.
وإذ أشار الأيوبي إلى الأسلحة والقذائف والعبوات الناسفة والمتفجّرة التي وُجدت في منزل المدعو يحيى الرفاعي، دعا الأجهزة الأمنية إلى استكمال التحقيق في الجريمة ومتابعة تفتيش منازل المجرمين لأنّ هذه الأسلحة من شأنها أن تهدد السلم الأهلي وأن
تُشعل فتنة في البلد.
وفي مداخلة لبرنامج الحكي بالسياسة، كشف الأيوبي أنّ ح ز ب ا ل ل ه يعمل على خرق البيئة السنية وشقّ الصّف السّني عبر وسائل متعدّدة، من إرسال جمعيات ذات طابع حزبي إلى عكّار لتوزيع مساعدات على الأهالي، وصولًا إلى شراء ذِمم وضمائر
بعض المشايخ ورجال الدّين في المنطقة، وفق تعبيره.

شاركها.