
طارق الحجيري
ما تتعرض له محطات التلفزة اللبنانية بين حين وآخر من شتائم وحملات على وسائل التواصل او فرق الدراجات النارية المجاهدة وصولا للقنابل والرصاص المباشر او حتى قطع بثها في مناطق الثنائي الشيعي كما يحصل مع ال Lbc والجديد والMtv ومع قناة وكما مع جريدة وتلفزيون المستقبل في يوم العار ٧ أيار المشؤوم ليس مصادفة او وليد لحظته .
منذ اطلالة زعيم حزب ايران في لبنان حسن نصرالله قبل سنوات معلنا طوباوية وقداسة المتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذين تمت ادانتهم لاحقا في المحكمة الدولية انقسم اللبنانيون الى قسمين : قسم تحت القوانين وتطبق عليه بقسوة وشدة وقسم فوق القانون وتتهيب كل مؤسسات الدولة المس به .
منذ اسابيع قليلة سمعنا سماحة مفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي يتمنى ويطلب من مخابرات الجيش والأجهزة الأمنية عدم تكسير الأبواب والمنازل والتعرض لكرامات الناس اثناء المداهمات وخاصة النساء والأطفال ،، بينما منذ اشهر قليلة سمع وشاهد اللبنانيون الوكيل الشرعي للخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك يمهل الجيش ساعة او ساعتين لوقف حملته لتوقيف تجار المخدرات بعد اطلاقهم الرصاص والقذائف الصاروخية على الجيش وقتل وجرح عناصره .
إن ثقافة الغلبة والتعالي بوهج السلاح وضرب القوانين بعرض الحائط هي الخطر الفعلي الذي يتهدد ما بقي من شكل الدولة ، بل إن الفراغ الدستوري الذي يعيشه لبنان سببه السلاح الذي يطالب برئيس خاضع يؤمن له الغطاء الشرعي .
لا حل لمشاكل لبنان الا بالتصدي لاحتلال السلاح الايراني ،، اما ما نراه من خطابات وشعارات او حتى استعراضات بعض النواب بالاعتصام داخل مجلس النواب كلها حركات لا تسمن ولا تغني ولا تقدم اي أمل بقيامة لبنان من ألامه .
في كل ما جرى ويجري إعادة لتأكيد المؤكد باستحالة العيش والتعايش مع مشروع محور الجحيم المرتكز على الموت والخراب والدمار بينما لبنان هو وطن الحياة والفرح والمهرجانات والسياحة والخدمات .
