شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

وجه النائب السابق ايلي كيروز رسالة الى وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، جاء فيها:
السيد الوزير
١ – لقد قرأت نبأ وصولك الى مبنى الطيران العام في مطار رفيق الحريري الدولي في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام مع برنامج عمل حافل باللقاءات الرسمية والسياسية .
٢ – أود اولاً أن أحذرك من سوء فهم بعض الصور التي قد تطالعك على طريق المطار و هي تعود لشخصيات إيرانية و لبنانية-إيرانية فلا تدع أيها السيد الوزير المظاهر تأخذك فتحسَب نفسك في مدينة إيرانية بل… أنت في لبنان .
٣ – في لبنان لا أدري أيها السيد الوزير إذا كنت تعلم او لا تعلم فإن جمهوريتك الإسلامية تنفّر الأكثرية الساحقة من اللبنانيين بسبب عقيدتيها الفقهية و السياسية وتدخلها المتمادي في الشؤون اللبنانية و إستبدال إحتلال بإحتلال فتعيد الى ذاكرة اللبنانيين المجرّحة صورة المفوض السامي السوري من غازي كنعان الى رستم غزالي .
٤ – إن أكثرية اللبنانيين يرفضون البرنامج اللبناني في السياسة الإسلامية الإيرانية و النزعة التوسعية لجمهوريتك و كل منطق تصدير ما يعرف بالثورة و المحاولات الدائمة لمصادرة قضايا المنطقة .
٥ – ألا ترى معي أيها السيد الوزير أن الوضع المتفجر في الداخل الإيراني أَولى بإستقطاب إهتمامك وإهتمام رؤسائك في وقت يشهد العالم تصاعد موجة الاحتجاجات بقيادة المرأة الإيرانية الشجاعة و التي تشكل أكبر تحدّ للرجال الذين يحكمون البلاد و إني أُعيد التأكيد على شعار المرأة الإيرانية : امرأة – حياة – حرية .
٦ – إن زيارتك أيها السيد الوزير لن تُنتج شيئاً مفيداً للبنان لأنكم تمثلون العائق الكبير أمام الحل في لبنان وتعملون من خلال حزبكم ، حزب ولاية الفقيه ، على تقويض الدولة وخطف القرار السياسي والعسكري اللبناني وإستخدام لبنان كساحة وكصندوق بريد مع طبقة سياسية وأمنية منتهية الصلاحية .

شاركها.