شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

جاءنا من عائلة ياغي البيان الآتي:

جانب الاخ الأستاذ أحمد الايوبي المحترم، ناشر موقع “البديل”.

تحية طيبة، وبعد:
للتكرم بنشر الخبر
مع احترامي وتقديري لكم

ورد في بعض وسائل الاعلام بتارخ ٨/١/٢٠٢٣ “أن اغتيال ابن العائلة المغدور حسين ياغي، جاء على خلفية ثأر قديم..”، وتوضيحاً للحقيقة، فقد أقدم المدعو محمد ابراهيم فاضل (وهو من اصحاب السوابق) بتاريخ ٢٢/١١/٢٠٢٢ على استدراج المغدور حسين ياغي في محلة البركات، وقام بخطفه وتهديده بقوة السلاح وسلبه مبلغاً مالياً..، وعلى إثر ذلك، تقدم المغدور بشكوى قضائية في فصيلة المريجة تحت الرقم: ٢٦٠٨/٣٠٢ … مما دفع القاتل محمد إبراهيم فاضل الى التواري عن الانظار، وساعده على ذلك بعض قوى الامر الواقع في المحلة.
وبعد تدخل العديد من الأشخاص تمت المصالحة بين المغدور والقاتل.. رغم ذلك لم يعجب الأخير الأمر، فقام بالتخطيط مع آخرين والتصميم على قتل المغدور حسين ياغي، فرصدوه ونفذوا الجريمة بتاريخ ٨/١/٢٠٢٣، وبهذا يتبين أن لا خلفية ثأرية لما أقدموا عليه، ولم يكن ضمن إشكال فردي، بل جريمة قتل موصوفة ومنظمة عن سابق تصور وتصميم، لذا اقتضى التوضيح.

شاركها.